زمن الإهانة
على رصيف الدمع بدأت الحكاية
تتساقط أوراقها خريفية النهاية
هبت العاصفة ،رياح عاتية.....
أرسلتها الذئاب العاوية،
بالأمس كان التعليم مرفوع الهامة يمشي…
يكسر القيد ويبطل التفشي
وتغرد لرقيه عصافير الليمون
جعلوا منه غابة الأرانب
تحاصرها الذئاب بمكر الثعالب،
هدموا فيه كل القيم
زرعو في الغابة عطر الوشاية
فأضرموا النار وأحرقوا الهواية،
أسقطوا أشجار الزيتون.....
نثروا الشتات بين الطيور.....
أشجار الأرز فقدت لون الربيع
سقطت في مكر الثعالب،
ماعاد الديك يصيح
إلا في الأعياد السنوية
ضاعت الهوية
في حكم القضية،
أكل الثور بضعف الأغلبية
وقفات احتجاجية
يطالبون بتسوية الوضعية
وهم في تفرقة أبدية
وكأن لعنة الشتات أصابت الأغلبية
يطالبون بتسوية الوضعية
وعود زائفة من أفواه رسمية
يغازلون الكلام في الأخبار اليومية
ويقطعون من رواتبكم الشهرية
تطالبون بتغيير الإطار
يامن يعانقون الجمر في الإدارة التربوية
وانتم تتلذذون بالإشاعات الوهمية
فكل مدير بالإسناد
موت ...وتقاعد ....وإبعاد
كم من وزارة مضت؟
وعود وإقبار
وأنتم تختفون وراء الستار
خائفون من اقتطاع و إشهار
تستعجلون في كل شيء
حتى الوشاية في الأخبار
تريثوا يا أبناء جلدي
واجعلوا لكل مقام مقال
بقراتنا الثلاث السمان العجاف
حليبهن طبع بحكم الاتلاف
ما عاد يجدي في ساحة الاتلاف
خوارهن لم يعد يجدي في الأرياف
عشق الأرانب في حب الاختلاف
مات النضال
في زمن الرجال
لم يهابوا الإعتقال
قاوموا الإعصار كالجبال
ناموا يأحبتي ولاتستيقظوا
فالنوم الثقيل من شيمة الأبطال
بقلم علي أبلاش/تطوان / المغرب






