بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 20 فبراير 2025

قصيدة !! مآذن و جلاد !! للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .





 مآذن وجلّاد


مآذن  ٌ لِلْمَوت  ِ 

بين  َ الحين  ِ وَ الحين  ِ

تصدح  ُ مآذن  ٌ

حيَّ على مَوت  ِ البشر 

حي َّ على بدء القهر 

حي َّ على ذبح الرقاب 

فينهض القطيع  ُ

يحمل  ُ الآت ِ الترهيب ،

دون أدنى تفكير  

تُنْصَب ُ المشانق 

ليصلب السلام  َ

ويعلن التهديد  

حي َّ على يوم  ِ الحشر 

حي َّ على التخريب  ِ،

لم يبق  َ في المَسجد  ِ إلّا نعلهم 

فربما ينالها من التدنيس  ِ،

يتوحد  ُ القطيع  ُ

عبر أرض الجلّادين 

فَتُرفع  ُ الرايات  ُ

سوداء  ُ كقلوبهم 

تحمل  ُ صور الميتين 

بلا شفقة  ٍ تحيطها الحراب  ُ

وَيل  ٌ لِلْمصلين  

الذين يأتون لِلْموت  ِ 

وَيل  ٌ لِلْمؤذنين  َ الذين 

لِلْإرهاب  ِ ينادون ،

قتل  ٌ وَتشريد 

وَتخريب  ٌ وَتهديم 

قُطعت أيادي التسامح

وَمُدَّت  ْ لِلْقاتلين 

شُرِّدَت ضحكات  ُ أطفالنا

وَاستقرَت صيحات  ُ العويل 

لِمَ نقتل ُ بعضنا 

وَنحمل  ُ راية  َ الدين 

مُذ  ْ قبل ألف  ٍ وَألف  ٍ

وَنحن ُ لغيرنا لمن الصاغين 

لا أدري نتوحد أم لِلْحقد  ِ عناوين ؟

هذه  ِ أيادينا نمدُّها لكم 

عسى أن تكونوا مسالمين ،

مآذن  ُ بلدي تبكي 

أعاينها من بعيد 

فهلا مسحتم دموع حزنها 

وَأعدتم حلاوة التراتيل 

في بلدي مآذن  ٌ

كما شجر الزيتون 

تأبى أن تركع تحت أقدام المحتلين ،


محمّد العبودي

قصيدة @ يتيم أنا @ للشاعر المبدع ذ . عماد فاضل .

 يتيمٌ أنَا


يَتِيمٌ أَنَا فِي عُزْلَتِي أَتَوَجَّعُ

فَلَا حُضْنَ يَرْعَانِي وَلَا بَابَ يُقْرَعُ

عَلَى هَامِشِ الأيَّامِ أَرْقُبُ ضَمَّةً

تُصَوِّرُهَا الأشْوَاقُ وَالعَيْنُ تَدْمَعُ

أَسِيرُ الأسَى بَيْنَ التَّجَلُّدِ وَالنَّوَى

وَرَبُّ الوَرَى أدْرَى بِمَا أتجرًَعُ

حُرُوقُ تُقِيمُ الحَرْبَ تَحْتَ أضَالِعِي 

وَقَلْبٌ عَلَى وَقْعِ الضَّنَى يَتَقَطَّعُ

أُصَارِعُ نَفْسِي وَالحَنِينُ مُعَذِّبِي

فَلَا الصُّبْحُ يُنْسِينِي وَلَا اللَّيْلُ يَشْفَعُ

وَمَا بَيْنَ نَارَيْنِ الفُؤَادُ مُعَلَّقٌ

يُفَتِّشُ عَنْ طَوْقِ النَّجَاةِ وَيَخْنَعُ

طَلَعْتُ عَلَى الدُّنْيَا وَفِي القَلْبِ طِيبَةٌ

فَبَاغَتَنِي مَا لَمْ أَكُنْ أَتَوَقَّعُ

أتَيْتُكَ رَبِّي فِي غِيَاثِكَ طَامِعًا

فُخُذْ بِيَدِي يَا مَنْ تَرَانِي وَتَسْمَعُ


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

قصيدة # الأندلس و القدس . # للشاعرة المبير الدكتور وصفي تيلخ .





 من دفاتري القديمة

الأندلـس.. والقـدسُ..*

شعر: د . وصفي تيلخ

سَخِر الزّمان فما عليه مُحالُ

------------------- وبَكَتْ عُروبةَ قُدْسِنا وَنْدَالُ(1)

بالأمس كُنّا قد بكيناها دَمَاً

------------------ حــــــان الوفاءُ فدمْعُها مِهْطال

وَنْدَالُ ضاعَ و مَقْدِسي في إِثْرِه

------------------------ يَطْوي ثراه تَضَيّعٌ وزَوال

يا قِبْلَتي الأُولى غَدَوتِ مُباحةً

-------------------- رَقَصَتْ على هاماتِكِ الأهوال

وبَغَتْ على مسرى الرّسول شَرَاذِمُ

----------------------- جِيَفُ البلاد وشَرُّها الأنذال

وَنْدال.. يا وَنْدالُ إنّي شاعرٌ

-------------------- مِن مشرقٍ ضَعُفَتْ به الآمال

أخشى على وطني الأسيرِ مِن الرّدى

-------------------------- تَبْكِيه كلّ حياتها الأجيال

إنّا بُلينا يا صديقُ فلا تَسَلْ

---------------------- كيف النّجاة وساءَت الأحوال

انظرْ كِلابَ الشّامِتين بأمّتي

---------------------------- يتحفّزونَ كأنّهمْ أشبال

مِن كُلِّ عِلْجٍ أحمقٍ مُتَخَنّثٍ

------------------------- فَقَدَ الحياءَ وفاتَه الإجلال

يا أمّتي أجدادُنا مَلَكُوا الدّنى

-------------------------- وسلاحهم تكبيرةٌ وهِلال

ولأنّهم هَتَفوا بقلبٍ مخلصٍ:

---------------------------- اللهُ أكبرُ والحياةُ قِتال

رَكَضوا إلى سُبُلِ النّعيمِ بهمّةٍ

------------------------- وتدافعوا أقوالُهمْ أفعال

ما خطبنا وكأنّنا في غابةٍ

---------------------- عجفاءُ يخطُرُ حولها رِئْبال(2)

ماذا نقول لطارقٍ ولِصَحْبِهِ

---------------- إنْ يَسألون: ألا يُجاب سؤال؟!(3)

أنقول إنّا قد غَدَوْنا مَعشراً

------------------------- نَهْبَ الرّجالِ كأنّنا أنْفال

أمْ أنّنا بِعْنا الهُدى بِضلالةٍ

--------------------- في عصرِ قومٍ كلّهم إهمال

* * * *

مهلاّ عدوّ اللهِ لا تفرحْ بما

----------------------- أُلْنا إليه فقد يثوبُ رِجال

لا تشمَتنّ أبا رغالَ بأمّتي

------------------ ما دام فيها مسجدٌ ونِضال (4)

ولَتَعْلَمَنَّ بأنّ صحوَتَها إذا

---------------------------- آنَ الأوانُ فإنّها زِلزال

*لوحة الفنان محمد عبد الرحمن سالم

* من ديواننا (للوطن..تهويمة حب)

1- وندال : من أسماء إسبانيا.

2- الرئبال: الأسد.

3-طارق: طارق بن زياد فاتح الأندلس.

4- أبو رغال:أول من خان من العرب..ساعدأبرهة الأشرم على مكة

الأربعاء، 5 فبراير 2025

قصيدة $ غيم مكتظ بالعقم $ للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .


 غيم  ٌ مكتظ  ٌ بالعقم  


بلا مطر  ٍ

كُلُّ تلك الغيوم 

حبلى بالعقم  ِ

تشكيها النجوم 

مشلولة  ٌ دون حراك  ٍ

تحتها السنابل ُ تموت  ُ

شيئًا فشيئًا تسقط أرضًا 

ترافقها كُلُّ تلك  َ الزهور  

يجيئ النحل  ُ اسرابًا

يحمل جبال َ الهموم 

لا شيئًا في أرضي غير ُ الذبول ،

العصافير  ُ تبحث  ُ أعشاشها

هي الأخرى تهدمت 

وَاستحالت أن تكون إلّا قيود ،

كم حاولت الشمس  ُ أن تبزغ َ

لكنما محاولات  ٌ أصيبت  بالذهول،

فكُلّمَا بزغ النور  ُ

ذهب َ جريًا نحو الأفول،

أيا أيُّهَا الغيم  ُ ، لِم َ لا ترحل ؟

ألا يكفي هذا المثول ؟

كم اشتاقت أرضي ذلك النور؟

وَاشتاقت عصافيري رائحة الحقول ؟

وَوَريقات أزهاري حين تداعب وجناتها

قطرات الندى تراقصها أجنحة الفراشات  ِ

كما  فتيات  ُ الحي ِّ يرقصْن  َ 

فرحًا بلا حدود ،

أيُّهَا العقيم  ُ

ارحل فأنّك َ زرعت  َ عالمي أوهامًا 

قد تطول ،


محمّد العبودي ،،

زجلية . $ زجلية اللسان $ للشاعرة الزجالة المبدعة ذة . فاطمة خلخال .



 ..  زجلية اللسان......                                    

 اسمع مزيان 

ولغى لكلام يا بني الإنسان 

 سد الفم ويلع اللسان.

لا تتبقاش غيييير   داوي 

بلا ميزان..

كون علام الخيل.

وسط السربة مقامك عالي. 

 راه كثرة  الغى طيح ليك الشان 

  دير عقلك و أفهم 

و للناس لا تشتم.

تولي معيوف  وسط الجماعة.                                            و سيرتك مندوغة في كل فم.

ادخل سوق راسك 

واحد النهار تندم 

واااا اربط  لسانك 

و بقنبة غليضة ليه .احزم.

اذكر الله يا يابنادم

و على عرضك احشم..

حال فمك كيف المهبول.

غير جي يا فم و گول .

الناس كلها و معدنو.

فيهم القزدير و النحاس 

والنقرة و حتى الذهب .

راه كلشي عليك محسوب.

لا تگول اللسان ما فيه اعظم..

راه من الجنة يخرجك 

و في  الزوبية يرميك 

وتبقى حاصل تم.

دير عقلك يا الغافل.

و الصغير قبل لكبير احترم.

 راه الدنيا فانية 

و ما بقى فيها مايعجب..


خلخال فاطمة..

قصيدة @ رحماك ربي @ للشاعر المبدع الدكتور وصفي حرب تيلخ .



 رُحماكَ ربّي...

شعر : د.  وصفي حرب تيلخ

الأردن

فَلْتسألِ الشّعرَ هل جفّتْ قوافينـا

....................................... واستنْبئِ القدس هل جفّتْ مآقينا

قُلنـا من الشّــعرِ آلافاً مؤلّفـــةً

.............................................. ولا حياة َ فهل خاب الرّجا فينا؟

نستَنْهِضُ القومَ والأسماعُ مُثْقَلَـةً

.......................................... لا يسمعُ الصّوتَ أمواتٌ وبادونا

فما القصائدُ والأشعارُ صارخـةً

..................................... ومُعْظمُ القومِ في الظّلْماءِ غافونا

وما القصائدُ إنْ لم يستجبْ نفَـرٌ

............................................... بذاتِ نفْـعٍ وإنْ كانتْ دواوينـا

قد غُصْتُ في هُوّةِ التّاريخ أسألهُ

......................................... إنْ كان يُرضيه ما نلقى ويُرضينا

مَنْ ذا يقولُ لأجدادي الأُلى ذهبوا

............................................. لسْنـا على درْبِكم للمجدِ بانينـا

أنتم مضيتم إلى العليـاءِ شأنكُمُ

................................ ....لكنّنا اليومَ في السّفْسـافِ لاهونـا

أنتم بَنيتُمْ صُروحا لا يقارِبُهــا

...................................... ..... صرْحٌ وكنتم بِها غُـرّاً مَيامينــا

تاريخُكم ضـاعَ لم نحفلْ بهِ أبَداً.

......................................... أيّامُنا الغُرُّ قد ضاعتْ بأيدينــــا

سِرْنا خواءً بلا ماضٍ يُحفِّزُنـا

...................................... لم نحفظِ العهدَ تاريخـاً ولا دينــا

بِعنا الكرامــةَ بالدّولارِ نعْبُدُهُ.

....................................... قبْل الإلهِ وقد دِيسَتْ معانينــــا

يا للحضارةِ قد صارتْ معالِمُها

.............................. ....كشْفَ الصّدور وعُرْياً صار يؤذينـا

حتّى الشّباب فقد هاموا بموْضتهم

....................................... ونصفُ عورَتِهم للنّاس يبـدونـا

تَوَحَّدَ الكلُّ مِنْ أُنثى ومِنْ ذَكَرٍ

......................................صـاروا سواءً ولم يرْعَوْا مَوازينـا

فكيفَ نَقْبلُ أنْ تُغْتال أمّتُنــا

.................................... وكيفَ نقبـَـلُ أنْ تُسْبى مَغانينــا

بلْ كيفَ نأملُ أنْ نحْيا بعزّتنـا

.................................... وكيفَ يغضبُ قاصينـا ودانينـــا

وكيف نقرأُ تاريخـاً نُمَجّـدُهُ

....................................... وكيفَ نبْعثُ ماضينـا ليُحْيِينــا

هذي الحياةُ غدَتْ شوْكاً بِأَعْيُنِنا

...................................... فكيفَ نجعلُ أشْـواكاً رَياحِينـــا

رُحمـاكَ ربّي فإنّ الهمَّ أرّقني

............................. ....والشّـوقُ يجْذِبُني جذْباً لِماضِينــا

أرْضي ومُلْكي ومفتاحي و"كُوشاني"

.................................... وذكرياتي على شــوقٍ تُنادينــا

شعبي هنـاك ونارُ الأسْرِ تحْْرِقُهُ

................................. ونحن في لهْوِنا النّيرانُ تَكْوينـــا

أين الشّبابُ وقد كانوا لنا أملاً.

................................... أين الرّجالُ , وأيُّ المـاءِ يروينــا

غَـوْرٌ مَنابِعُنا, قَفْرٌ مَرابِعُنـا

.................................. ....هَـدْمٌ مَبادِؤنـا , رَدْمٌ أمانينـــا

فهلْ إلى هبّةِ الأحرارِ مِنْ أمََلٍ

............................. وهلْ إلى بطَلٍ يُحْيي الرّجـا فينـا؟

د. وصفي تيلخ

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...