صفعة على جبين اليأس ،،،
لأنّي موجود
لأنّ إبتساماتي لاتزال مشرقة ً
لأنّني أشعر بزهو ٍ كما زهو الورود ،،
لأنّ أحلامي تعانق ُ السماء َ
فتبدو ساطعة ً كما الليل ُ حين تراقصه النجوم ،
كُلُّ مَن حولي يشعر ُ بذات ِ الشعور ،،
الماءُ العذب ُ
النسيم ُ العطر ُ
حتى إنساني الجميل المتمرد ذو الصدود ،،،
أمل ٌ يتجدد ُ
كما لو أنّه ُ غصن ُ زيتون ٍ يعانقه ُ الربيع ،
خطواتي واثقة ٌ كما خطوات ُ ملك ٍ يوده الجميع ،،
هذه هي إنتصاراتي صفعةٌ على جبين اليأس،،
كُلُّ شيءٍ يوحي بالأسى اِبتعد َ إلى دون رجعة ،،،
كُلُّ الانتكاسات انهزمت وتلاشت كما لو أنها فقاعة وخزتها
أشواك الصبار العنيد،،
ولادات تتبعها ولادات لأماني كم راهنوا على اجهاضها
لكنها أبت إلّا أن تكون على قيد الحياة ،،،،
من جديد سأكون كما أنا مشرقٌ رغم كُلِّ الضباب
وستكون كما أنت أيها اليأس التعيس كما لو أنّكَ ظلام ٌ بلا قمر أنيس ،،،،،،،
محمد العبودي،،،






