بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 17 يونيو 2020

شاخ إنتظارك

مركونة على رفوف الإسفلت ..
في الهزيع الأخير من الحزن ..
من خاصرة الفجر ،،
تغادرين ،
 هاربة من أحلك العتمات ،
من ذاكرة الوقت ،
إلى دائرة الموت ...
لم تجدين في صدإ المكان
سوى ،،
دمعة من ثياب ،
و ظل الغياب ،
تترجلين من على صهوة حلم ،
و تمتطين سراب قيظ ،
في عز الظهيرة ...
و شرارة مستطيرة ...
تغزلين وهما ، من رذاذ مطر
آت من غياهب المزن ،،
تلوكين علك المرارة حينا ،
و حينا عوسجا دفينا ...
مراكب الشوق مرت
ما ، رست على
مرافئ القلب ،،
و صقيع المنافي  ، ما عاد
يشعل اللهب ...
ما المرتقب ؟
رداءة وقت ،،
تبغ ،،
خمر ،،
سهر ،،
مر من العمر ،
ما مر ...
و سنابك خيل هجينة ، تدك
قلاع حصونك المشرعة للفراغ ،،
للقادم الآتي من تراتيل القحط ،،
و زوار الليل ،،
غنائم الفجر ...
ما بين دولار و دينار ،،
ما بين رقص و انتحار ،،
غدوت سنبلة تذروها الريح
حبة ، حبة
سبحة ، سبحة
ذبحة ، ذبحة
صوت بح من وجع ،
شاخ انتظارك ،،
و أنت مابين البين و البين ،،
حكاية ليل ، تراود رقادا ،،
تغازل الآتين من الشرق ،،
جماعات و فرادى ...

حسن مستعد - كاتب و شاعر  -
الدار البيضاء في  27 ماي  2020

هناك تعليق واحد:

  1. قصيدة 💮 شاخ انتظارك 💮 للشاعر المبدع ذ . حسن مستعد
    https://majarrat.blogspot.com/2020/06/blog-post_87.html

    ردحذف

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...