مناسبة ذكري شهيد الحج الأكبر
شهيد الأضحي....
الشهيد البطل ...صدام حسين
*****
مـن يـُطْلِقُ السّيف...*
شعر:د.وصفي حرب تيلخ
من يطلقُ السّيف يا صدّامُ يا رَجُلُ
---------------------------- فلتهنأ الأرضُ إذ آوتْكَ يا بَطَلُ
الشّمسُ قد أَفَلتْ يا ويحَ أمّتنا
----------------------------- فلا سهيلُ ولا مرّيخُ أو زُحَل
كلّ السّيوفِ غدتْ بلهاءَ مُغمدةً
------------------------------ إلا سيوفَكَ مِن أعناقهم نَهَل
كلّ الرّجالِ إذا ما شِمتَهم نَفَلُ
---------------------------- إلا رجالَكَ لا خوفٌ ولا وَجَل
كلّ الرّجالِ تداعَتْ تحت وطأَتِهِم
---------------------------- إلا رجالَكَ ما زالوا همُ الأمل
كلّ السّيوف إذا ما جاء يُطلقها
---------------------------- مِن بَعْد رَبْعِكَ نذلٌ هَدّهُ الثِّقَل
هَدَّتْ كواهِلَهُ أزلامُ مَرْحَلَةٍ
---------------------- قد بايعوا الغربَ، في أحلامهم خَبَل
باعوا عروبَتهم، ماتتْ حميَّتُهُم
------------------------------ كأنّ سيّدَهُم في ذاتِه خَوَل
ما للرّجولةِ في أنظارهم هَزُلَتْ
------------------------ ما للرّجال بهم عن حالهم حَوَل
كلّ الرّجال وإنْ عَظُمَتْ شواربُهُم
------------------------- إلا رجالَك - أشباهٌ بها خَلَل
قد قَبَّلوا النَّعلَ وامَّاحَتْ هويَّتُهُم
------------------ واستعذبوا الذُّلَّ، ساءَ القومُ ما فعلوا
مَن يطلقُ السّيفَ يا صدّامُ ثانيةً
-------------------- أو يطلقُ السّهمَ فالفرسانُ قد أَفَلُوا
هل يطلقُ السّيف قَوَّادٌ لهُ ذَنَبٌ
----------------------- باع الرّجولة مِن لَحْيَيْهِ يُنتَعَل
قُل للحثالةِ، مَن باعوا ضمائِرَهُم
------------------ أَنْ سوفَ يغشاهُمُ الإذلالُ والفَشل
هم كالنِّعاج كلابُ الغرْبِ تحرُسُها
------------------ عُمْيُ القلوبِ وإنْ كانت لهم مُقَل
عينٌ بِسِسْتانَ والأُخرى بها رَمَدٌ
--------------------- وإنْ تعافَتْ إلى صُهيونَ تنتقل
قُلْ للحرائِرِِ في بغدادَ مُعتصمٍ
---------------- من دنَّسَ الطُّهرَ غيرُ السّادةِ السَّفَلُ
أين الغيارى وأين العُرْبُ أجمَعُهُم
----------------- أين الكرامةُ والأَشرافُ قد رحلوا
أليسَ بغدادُ كانت مِن عواصِمِنا
---------------- مَن ليس يَعرفها; كانت هيَ الأمل
ألم تكُنْ زهرةَ التّاريخ مِن أَمَدٍ
---------------------- فكيف يُنهَبُ تاريخٌ ويُنْتَحَل
يا أمّةً هَتَكَت علياءَها جِيَفٌ
-------------------- فاستعبَدَتها كما يُستعبَد الجَمل
فِيمَ الخضوعُ، لماذا الضَّيمُ نَقْبَلُهُ
---------------- وعند خالِقنا الأرزاقُ والأَجَل؟!
لم يبقَ غيرُ رجالٍ ظَلَّ يُنْهِضُهُم
------------- رغمَ الأعادِيَ "ولْيَشَهدْ لها زُحَل"1
هم فتيةٌ آمنوا بالله خالِقِهم
-------------------- كلّ أمينٌ وكلّ شامخٌ بطل
***
1- احدى قصائد الشهيد صدام حسين
شهيد الأضحي....
الشهيد البطل ...صدام حسين
*****
مـن يـُطْلِقُ السّيف...*
شعر:د.وصفي حرب تيلخ
من يطلقُ السّيف يا صدّامُ يا رَجُلُ
---------------------------- فلتهنأ الأرضُ إذ آوتْكَ يا بَطَلُ
الشّمسُ قد أَفَلتْ يا ويحَ أمّتنا
----------------------------- فلا سهيلُ ولا مرّيخُ أو زُحَل
كلّ السّيوفِ غدتْ بلهاءَ مُغمدةً
------------------------------ إلا سيوفَكَ مِن أعناقهم نَهَل
كلّ الرّجالِ إذا ما شِمتَهم نَفَلُ
---------------------------- إلا رجالَكَ لا خوفٌ ولا وَجَل
كلّ الرّجالِ تداعَتْ تحت وطأَتِهِم
---------------------------- إلا رجالَكَ ما زالوا همُ الأمل
كلّ السّيوف إذا ما جاء يُطلقها
---------------------------- مِن بَعْد رَبْعِكَ نذلٌ هَدّهُ الثِّقَل
هَدَّتْ كواهِلَهُ أزلامُ مَرْحَلَةٍ
---------------------- قد بايعوا الغربَ، في أحلامهم خَبَل
باعوا عروبَتهم، ماتتْ حميَّتُهُم
------------------------------ كأنّ سيّدَهُم في ذاتِه خَوَل
ما للرّجولةِ في أنظارهم هَزُلَتْ
------------------------ ما للرّجال بهم عن حالهم حَوَل
كلّ الرّجال وإنْ عَظُمَتْ شواربُهُم
------------------------- إلا رجالَك - أشباهٌ بها خَلَل
قد قَبَّلوا النَّعلَ وامَّاحَتْ هويَّتُهُم
------------------ واستعذبوا الذُّلَّ، ساءَ القومُ ما فعلوا
مَن يطلقُ السّيفَ يا صدّامُ ثانيةً
-------------------- أو يطلقُ السّهمَ فالفرسانُ قد أَفَلُوا
هل يطلقُ السّيف قَوَّادٌ لهُ ذَنَبٌ
----------------------- باع الرّجولة مِن لَحْيَيْهِ يُنتَعَل
قُل للحثالةِ، مَن باعوا ضمائِرَهُم
------------------ أَنْ سوفَ يغشاهُمُ الإذلالُ والفَشل
هم كالنِّعاج كلابُ الغرْبِ تحرُسُها
------------------ عُمْيُ القلوبِ وإنْ كانت لهم مُقَل
عينٌ بِسِسْتانَ والأُخرى بها رَمَدٌ
--------------------- وإنْ تعافَتْ إلى صُهيونَ تنتقل
قُلْ للحرائِرِِ في بغدادَ مُعتصمٍ
---------------- من دنَّسَ الطُّهرَ غيرُ السّادةِ السَّفَلُ
أين الغيارى وأين العُرْبُ أجمَعُهُم
----------------- أين الكرامةُ والأَشرافُ قد رحلوا
أليسَ بغدادُ كانت مِن عواصِمِنا
---------------- مَن ليس يَعرفها; كانت هيَ الأمل
ألم تكُنْ زهرةَ التّاريخ مِن أَمَدٍ
---------------------- فكيف يُنهَبُ تاريخٌ ويُنْتَحَل
يا أمّةً هَتَكَت علياءَها جِيَفٌ
-------------------- فاستعبَدَتها كما يُستعبَد الجَمل
فِيمَ الخضوعُ، لماذا الضَّيمُ نَقْبَلُهُ
---------------- وعند خالِقنا الأرزاقُ والأَجَل؟!
لم يبقَ غيرُ رجالٍ ظَلَّ يُنْهِضُهُم
------------- رغمَ الأعادِيَ "ولْيَشَهدْ لها زُحَل"1
هم فتيةٌ آمنوا بالله خالِقِهم
-------------------- كلّ أمينٌ وكلّ شامخٌ بطل
***
1- احدى قصائد الشهيد صدام حسين

قصيدة 🔥 من يطلق السيف 🔥 للشاعر الكبير الدكتور وصفي حرب تيلخ
ردحذفhttps://majarrat.blogspot.com/2020/08/blog-post_3.html