🌹 لنفسك اختاري .. !!! 🌹
سيدتي ..
لا تعشقيه إلا مستشعرا
و لا تتزوجيه إلا شاعرا
سيبهرك مدى الحياة
سحره عذب
يطوع بين يديه جلاميد الكلم
معه الحرف يعيش العذاب
يشتكيه للرحمان
عساه يكف عنه شره
و يهديه جادة الصواب
يعجنه و من وجدانه كساحر القبعة
يخرجه مجسدا في جرة قلم
سيطير بك برمش العين
إلى عوالم لم ترها عين
و لا وطأتها قدم
كأنك لتوك خرجت من العدم
كأنه سليمان على علمه
ازداد من داوود علما على علم
و وُرِّثَ منطق الطير
و أوتيَ من كل شيء علما
يخبرك قبل أن يتغيب
و يُعلِّمك بعضٌ من الغيب
و في غيابه المضطر كأنه لم يغب
ستسمعين حفيف الورق
و أزيز القلم و وقع القدم
كأنه لم يسافر و كله أضغات أحلام
سيقنعك كون أنوار اختراعنا سوى سراب
و النور الحق .. نور أرواحنا بجمال الوجدان
و ما سواه إلا العتمة فالظلمة و ظلام العدم
سيجعلك ترينه متى يشاء و وقتما يشاء
ستعيشين معه كأنك ترينه كل يوم
و كل يوم بصورة يتمظهر
و لك أنت لوحدك العلم و أنت الأعلم
سيبيتك على جميل حلم
و يصبحك على جنة من الأحلام
نجمة محاطة بكل أنواع
الزهر ، الورد و الفراش
و كل ما لا يخطر ببال بشر
من نعيم النعمة
و ما لذ و طاب من النعم
معك بكل جوارحه
و مرة جارح سارح بجناحيه أعالي القمم
و من أجل ومضة رغيف المشاعر
الجائعة شعرا ليُطعَم
مستعد لأن يموت ..
و من أجل همسة نَفَس
لتشحن رأتيه كل الهمم
مستعد لأن يموت ..
سيخونك كل يوم مع عشيقة
و من عشيقة إلى عشيقة
حتى تفقدين الثقة
لكنه .. سيضعهن جميعا أمامك
على الطاولة .. قصائدا و لا ندما
ستلعنين اليوم الذي تعرفت عليه متأخرة
و ستقفزين إلى حضنه كطفلة
و ستغمرينه بكل أنواع القبل و اللثم
و ستصاديقين فيه كل امرأة كتبها قصيدة
لأنهن أنت بجميع ألوان الطيف
رغم تغير لون الورق و الأقلام
و سَتُصَلِّين من أجله كل يوم
بأن تدوم له نعمة الإلهام
و بك و في حضنك بأن يظل يُلهَم
ستعلمين حينها أنك ما تربعت قطُّ
كما رَبَّعك هو عرش الوجدان
ستحسدك كل ملكات الجمال
بوصيفاتهن و المتربعات جمالا
فرغم علو كعبهن في هكذا ميدان
سيعترفن كونك أنت السيدة .. سيدة القمم
سيسألونك المتطفلون و المتطفلات كل يوم
كيف تعيشين مع إنسان لا يعرف النوم
و أن ليله و نهاره سيان
و أنك سجينة الأوهام في وهم
ستبتسمين في وجوهم
و أنت تجولين بناظريك و شريط كل الأفلام
من البساط على الأرض
إلى كل أريكة .. أريكة
تزين حواف الجدران
إلى المطبخ فوق طاولة الإعداد
إلى الحمام و غرفة النوم
و بداخل وجدانك تموتين من الضحك
تعاودين النظر إليهن
لا تجدين لهن أثرا
متأكدة أنهن ذهبن يجررن خيبات الأمل
ستتحسرين من هول الحسد مكانهن
كونهن يَلُكْنَ الوهم فقط و يعشن الألم
يغمرك شعور كذاك الذي يغمر فرخ الحمام
بالكاد تعلم فن الطيران
لكنه يعلم جيدا أنه مجبول
لحتمية رمز السكينة ، السلم و السلام .. !!!
مصطفى سليمان / المغرب.
سيدتي ..
لا تعشقيه إلا مستشعرا
و لا تتزوجيه إلا شاعرا
سيبهرك مدى الحياة
سحره عذب
يطوع بين يديه جلاميد الكلم
معه الحرف يعيش العذاب
يشتكيه للرحمان
عساه يكف عنه شره
و يهديه جادة الصواب
يعجنه و من وجدانه كساحر القبعة
يخرجه مجسدا في جرة قلم
سيطير بك برمش العين
إلى عوالم لم ترها عين
و لا وطأتها قدم
كأنك لتوك خرجت من العدم
كأنه سليمان على علمه
ازداد من داوود علما على علم
و وُرِّثَ منطق الطير
و أوتيَ من كل شيء علما
يخبرك قبل أن يتغيب
و يُعلِّمك بعضٌ من الغيب
و في غيابه المضطر كأنه لم يغب
ستسمعين حفيف الورق
و أزيز القلم و وقع القدم
كأنه لم يسافر و كله أضغات أحلام
سيقنعك كون أنوار اختراعنا سوى سراب
و النور الحق .. نور أرواحنا بجمال الوجدان
و ما سواه إلا العتمة فالظلمة و ظلام العدم
سيجعلك ترينه متى يشاء و وقتما يشاء
ستعيشين معه كأنك ترينه كل يوم
و كل يوم بصورة يتمظهر
و لك أنت لوحدك العلم و أنت الأعلم
سيبيتك على جميل حلم
و يصبحك على جنة من الأحلام
نجمة محاطة بكل أنواع
الزهر ، الورد و الفراش
و كل ما لا يخطر ببال بشر
من نعيم النعمة
و ما لذ و طاب من النعم
معك بكل جوارحه
و مرة جارح سارح بجناحيه أعالي القمم
و من أجل ومضة رغيف المشاعر
الجائعة شعرا ليُطعَم
مستعد لأن يموت ..
و من أجل همسة نَفَس
لتشحن رأتيه كل الهمم
مستعد لأن يموت ..
سيخونك كل يوم مع عشيقة
و من عشيقة إلى عشيقة
حتى تفقدين الثقة
لكنه .. سيضعهن جميعا أمامك
على الطاولة .. قصائدا و لا ندما
ستلعنين اليوم الذي تعرفت عليه متأخرة
و ستقفزين إلى حضنه كطفلة
و ستغمرينه بكل أنواع القبل و اللثم
و ستصاديقين فيه كل امرأة كتبها قصيدة
لأنهن أنت بجميع ألوان الطيف
رغم تغير لون الورق و الأقلام
و سَتُصَلِّين من أجله كل يوم
بأن تدوم له نعمة الإلهام
و بك و في حضنك بأن يظل يُلهَم
ستعلمين حينها أنك ما تربعت قطُّ
كما رَبَّعك هو عرش الوجدان
ستحسدك كل ملكات الجمال
بوصيفاتهن و المتربعات جمالا
فرغم علو كعبهن في هكذا ميدان
سيعترفن كونك أنت السيدة .. سيدة القمم
سيسألونك المتطفلون و المتطفلات كل يوم
كيف تعيشين مع إنسان لا يعرف النوم
و أن ليله و نهاره سيان
و أنك سجينة الأوهام في وهم
ستبتسمين في وجوهم
و أنت تجولين بناظريك و شريط كل الأفلام
من البساط على الأرض
إلى كل أريكة .. أريكة
تزين حواف الجدران
إلى المطبخ فوق طاولة الإعداد
إلى الحمام و غرفة النوم
و بداخل وجدانك تموتين من الضحك
تعاودين النظر إليهن
لا تجدين لهن أثرا
متأكدة أنهن ذهبن يجررن خيبات الأمل
ستتحسرين من هول الحسد مكانهن
كونهن يَلُكْنَ الوهم فقط و يعشن الألم
يغمرك شعور كذاك الذي يغمر فرخ الحمام
بالكاد تعلم فن الطيران
لكنه يعلم جيدا أنه مجبول
لحتمية رمز السكينة ، السلم و السلام .. !!!
مصطفى سليمان / المغرب.

معلقة 👑 لنفسك اختاري 👑 للشاعر المبدع ذ . مصطفى سليمان
ردحذفhttps://majarrat.blogspot.com/2020/09/blog-post_3.html