** أوراق في مهب الريح **
فوق الرصيف ..
تعثرت الخطوات
على وقع أقدام حافية
تشكو النزيف ..
تدوس
أوراقاً صفراء
جَفَّت
تحت وطأة حرارة
شمس المصيف ..
ذابلة ،
يابسة ،
تتلاعب بها
أيادي خفية
في مهب النسيم الخفيف ..
جاهلة مصيرها
وقد فارقت أغصانها
وانقطع الحفيف ..
سمفونية الأوراق
تروي آلام الأشجار
و كوابيس منشار
الغد المخيف ..
ولقاء كنَّاس و مِكنسة
و تجاعيد فصل الخريف ........./
_ عبد الحق بنحدو _

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق