بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020

قصيدة ♨ مسلم يقتل مسلما ♨ للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .


 

مُسْلمٌ يَقْتِلُ مُسْلِما..

 

حَتامَ يَتَقاتَلُ

 الأخوةُ..؟

حَتامَ يُنْزَفُ

 الدّمُ..؟

حَتامَ الأمةُ

 تَتفككُ..؟

ولدنَا على أصّواتِ 

نَحيبٍ  لشيخٍ

 يُذْبَحُ

و على ربيعٍ

 قبلَ الولادةِ

يُطرَحُ

علامَ يا إخوتي 

نَتَصَارَعُ..؟

نُقْتَلُ ونُحْرَقُ

وعلى أعمدةِ

المشانِقِ

نُصْلَبُ

أيَّ دينٍ في

 ضمائِرِنا

نَحْمِلُ.؟

وأيَّ مَذْهَبٍ

لِنحرِنا يَعْذِرُ؟

أفي الجاهليةِ

نحنُ الآن نَنْعَمُ.؟

أم غُيبَتْ

تلكَ العقولُ الحكيمةُ؟

أينَ مُحَمَّدٌ مِنّا

وأينَ الكعبةُ..؟

وقرآنٌ ومُصْحَفُ

وعترةٌ وسنّةٌ...؟

أينَ القائلونَ

بِحبلِ اللهِ نَعْتَصِمُ..؟

أينَ السّيوفُ

وأينَ الرّماحُ

وأينَ اصحابُها 

دُفْنِوا...؟

عَجَبًا يادُنيا

السّلامُ فيكِ 

مُهدْدُ!

ودينُ مُحَمّدٍ

مِنْكِ يَنْقَرِضُ...!

وكيفَ لا

وها نحنُ

فيهِ نتذابحوا...!

مَنْ مّنّا 

الصّوابُ وَمَنْ

مّنّا الخطأُ..؟

وَكلانا تَحْتَ

لواءِ اللهِ 

ننضوي

ما هكذا 

تَرِدُ الابلُ

أسفًا على اُمّةٍ

لِلْموتِ والتناحِرِ

تُصّيرُ

أسفًا على دينٍ

بِعُمْرِ الأسلامِ

يُشوهُ

علامَ يا إخوتي 

نتقاتلُ...؟

وكلانا في دين

اللهِ نَنْعمُ

متى لغصنِ الزيتون

نحملُ.......................محمد العبودي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...