رسالة .... ٤
جاء الرد تستغرب
حروفي كيف تتكلم
...
قالت كيف يا حبر ...
تكتب عشقي و أشواقي ... .. كما فيّ و لا أعلم
فهمت كل صنوف الشعر و حبر يراعك لم افهم
كيف تداعبه اللغة و معاني الحب له تسكب
أنغام العشق تداعبه و لحن الحب له يندب
أندى الوصف و أعذبه ... يناجيها تناغيه ..
أجاد بها و قد أفحم ...
لذيذ العشق يأتيني كأن روحي تتكلم
شغاف الروح لكم تهمس حنينا ليس يتكلم
حنين أندى أشواقي ... يحييني كما المرهم
فلو تدري شراييني و نبض القلب بكم ترسم
...
قلت ..
...
عجبتِِِ و لست أتعجب كيف الوجد لكم أعظم
رياض القلب بكم تزهو و روحي منه تتنسم
حروفي و وجدي و أشواقي ..
هي من عشقكم تنبع و حبر يراعي لها ترجم
معانيها حلاوتها و زينتها معطرة ... ندى من محاسنكم
حروفي كلها منكم ... لروحي انتم التوأم
حروف .. تحاكي بعض ما أنتم ..
حرف طيب همستكم .. و حرف حسن طلتكم
حرف سحر بسمتكم
ف حروف الشوق مولاتي تأتيني بلمحتكم
ترين الأن سيدتي أن الحبر و يراعي لمن يكتب و من يرسم
كما القلب لمن سلم كما الروح بمن تنعم
لمن تبسم و تتألم
ترين الآن سيدتي أنك من تتكلم
فكم اهوى و كم اشتاق رب العرش به أعلم
احمد كريم عز الدين .. سوريا
#أحمد-كريم-عزالدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق