حيرة ...
على مسافة من جدار صمتك
وقفت حائرا
اقرأ كتاب العهود
غبش يغشى المكان
من حولك وفي ذهني
ألف سؤال لك
إن كنت يوما
قد تعود
وضاء كما كنت
أم أن تلك الاماني
كانت مجرد اوهام
ابدا اليها الدفء
لن يعود
واحلامنا التي
اشرقت بها عوالم
رسمناها معا
كأن لم يغرد بها
بلبل ولا جرى الماء
فيها عبر ذلك الاخدود
وتلك الزنابق على حافتيه
شاهدة على عناق
كان بيننا وعليه
تشهد كل الورود
زمنا جميلا كنت لي
واليوم اراك غامضا
وقد غاب عنك
المحيا الودود
بعدما خط عليه
الزمن ما خط
على الخدود
تجاعيد تنبي
عن حمل ثقيل
راكمته السنون
على ظهر قد
وهن منه العود
الا ايها الجميل
إني منك اكتسبت
مناعتي ووثقت منك
بكل العهود .
فلا تدعني لايام
لا اعلم سوى انك
فيها ابدا كما كنت
لن تعود ...
بوكرين العاجل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق