** الصدمة **
عندما عُدتُ
إلى قريتي
انتحبتُ كثيرا
و مسحتُ دمعتي ..
حتى تلك القاعة
التي كانت مدرستي
تهدَّمَت يا ويلتي ،
و صادرها
شيخ القبيلةِ ،
أليس هو من جاد بها
يوم كان يسعى
وراء المَشيَخَةِ ..؟؟
و ذلك المسيد
أين حفظتُ
أول سوري ،
تحوَّلَ إلى إسطبل
و ضاعت
آياتي و لوحتي ..
و ذاك مولانا الفقيه
رحل و لم يأت ..
كل الماضي الذي نَسَيْتُه
عاد إلى ذاكرتي ؛
الوجوه تَغيَّرَت
تلك التي صنعت فرحتي ..
و الشباب
اختطفهم غول المدينةِ ..
و اكتفيتُ
و عُدتُ من حيث أتيتُ
أطوي خطواتي
و أنا غارق في صدمتي ........./
_ عبد الحق بنحدو _

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق