بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 16 نوفمبر 2020

قصيدة 🚨 إلى أمتي 🚨للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي

 

تحت مقصلة النقد...

أساتذتي الكرام شيوخ الأدب والكلمة معلمو الأجيال .

الصادقون الذين يوجهون دون ملل او إستعلاء هذا نصي أعرضه على حضراتكم واطلب


رجاء أن تقدموا له نقدًا أدبيًا

ولكل كلمة منكم تحية ملؤها الحب والتقدير. 

إلى اُمتي...

نداء من رحم العراق

خَلْفَ السّحاب 

في أعلى السَّماء

الضبابُ يتسيد الموقف

حالةٌ من الفوضى

عبثٌ يملأ المكان

أعاصيرٌ تكادُ ترعبنا

الخوفُ من المجهول

الكُل في ترقب غير مسبوق

وكأنَّ الصَّفاءَ غادرنا

وكأنَّ الزّمنَ توقف

إشتدَّ الظّلام

إشتدَّ الألم

ويالخوفي أنْ يطول

ويالحزني على الفصول

يا زمن الربيع

أينَ أنت منّا؟

أينَ زقزقة العصافير؟

أينَ أزهاركَ أينَ العطر النبيل..؟

أينَ الفراشاتُ الحلوة....؟

عمَّ الخريف

وشاعتْ رائحةُ البارود

وزرعتْ في الساحاتِ أشلاء

بدل الورود

لهفي على جسدٍ لأُمتي 

مقطَّع الأوصال

ضربٌ هُنا وقتلٌ هُناك

موتٌ هُنا وجوعٌ هُناك

كراهيةٌ هُنا وتشظي هُناك

بأيدينا قتلنا بعضنا

بأيدينا حرقنا أرضنا

بأيدينا هجرّنَا الإنسانا

وأعدمنا في المسارحِ أبطالا

ونصبْنَا المشانق

 وصلبْنَا ضحايانا

حتى الأنهار في أمتي

ماتت كما ماتَ الوجدان

ماؤها الازرقُ إزدادَ إختلاطا

ودُفنتْ في الأعماقِ منهُ أشلاء

حتى خضّرَ الجرفُ دماء

والغربانُ حولَت الارضَ سماء

فأرتدَ وجهُ الأرضِ وصارَ فضاء

اُمتي يا خيرَ الأمم

آما يكفينا نثرُ الدّم..؟

ألا نخجل  ألا نندم..؟

ألا نسقي بعضنا حياةً بدلَ السَّم..؟

أما حانَ الوقت يا اُمتي أن نستفيقَ

 من الوهم...؟

ونقتلُ بأيدينا حياةَ الهم

وننثرُ الورودَ بدلَ الغم

وننبذُ الحروبَ ونشيعُ لغةَ السلم

فقد تعبْنا واُرهقنا 

معًا

أرجوكم أتوسلُ إليكم

أن ترحموا عزيزَ قومٍ ذل.............محمد العبودي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...