خلف الحكاية
مراسم تأبين الضحية
على وقع نشيد الصمود
لينتهي في قبور الولاية
واحتكار للجلود
فهذا آدمي وجلده مطبوع عليه
ابتسم فأنت لنا غاية
خلف الحكاية
واقتلاع للظروف
تعتكف خلف المرايا
تدفع ثمن الكشوف
لكف قزم يملك حكم القضايا
ليست نهاية
فالتصاق الحق بجدارية الأوقاف
والتحاف الظلم
شقيق الروح في نفوس البرايا
ليس النهاية
غدق في الشقاء
يقتمص النذور
يشتق حرف الضاد
من جسد العروبة كالهواية
ليس النهاية
واجتماع ضغائن الأجداث
تمهد الشوك لجيل ابتلع الألوف
لأفئدة ضحلى
نما عليها الحمق وجنت الفسوق والبلايا
وهنا البداية
واحتكار الجذور
حتى تكبلت الحقيقة
فوق غيث البطولة ساحات الرماية
ونقتصد هناك من دموع البحار
نخشى الموت عطشا
في ظل قحط
امتص رحيق المنايا
يا للنهاية
قيدت سماء الحروف
واستشهد العيال
على ما يسمى من البلد البقايا
و كؤؤس من دماء
قطعت الوعد لظل بشرية
ارتمت في وحل اكتئاب النهاية
لنا ضيق حق الأرض
وضغط شريعة الغاب
وعلينا الصمت والسكات
والموت شرف وجود. أو كهولة غاية ............
بقلمي خضرة هارون فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق