بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 21 يناير 2021

قصة قصيرة 💥 إختلال 💥 للأديب المبدع ذ . أحمد علي صدقي .

 اختلال.

أصيب قومه بعدوى أمراض الحداثة، إلا هو أصيب بمرض قديم قد تبددت جرثومته وكادت تنتفي عدواه.. بحث عن مكان لمداواة مرضه.. دخل مقهى.. ببابها اخترق أذنيه صخب متابعي كرة القدم.. اتجه نحو مكتبة المدينة.. دخلها.. أفزعه هدوء رهيب يعم المكان، وهيئة زبائن، قد ارتدى كل منهم كمامة اطلقها فوق ذقنه وانشغل بهاتفه الذكي.. مر أمام السيدة الجالسة بالاستقبالات.. ناولها بطاقته، و من غير طلب منها، ناولته كلمة المرور للاتصال بالويفي (wifi).. استغرب من تصرفها.. تجاوزها الى رفوف الكتب.. تناول كتابا.. مسح خيوط عناكب كانت منتشرة فوقه.. تناول بطاقته وغادر المكان... 

في طريقه مر بالمقبرة.. دخلها ليزور قبر أمه.. دعا لها.. وجد راحة بالمكان.. تناول كتابه و انغمس في قراءته.. وجد بين الأموات أحسن فضاء للقراءة...

أحمد علي صدقي/المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...