الحلم القادم من الجنوب
تسكن روحي
روعــــــة النصر
القادم من أطراف
الحلم...
يأخذني بعيداً بألوان
الحلم السبأي ...
يسرقني إلى
ما لا نهاية...
فاستأنست في زمن
الوحشة...
و اخضررت في
موسم الجفاف...
أصبح حلمي يعيش
كل تفاصيل حياتي...
أنتقل بين اطيافه
في صحوي ، في نومي...
لن يبق حلمي جنيناً
سيكبر حتماً ...
إني أراه الآن
في أحشاء ذرات
الغبار ،
في صخور الجبال
وفي سواعد الرجال...
أراه يكبر
أسرع من الزمان،
أسرع من المكان ...
في عيون الأمل أراه
كنسائم الصبح القادمة
من الجنوب...
ربما يبطئ زمن الولادة قليلاً،
و ربما تنفجر الفقاعة
و يخرج يمشي في
شوارع الزمن...
ينشد أنشودة النصر
بقيثارة "ايوب" ،
و عشق "النعمان"،
للأرض والإنسان
للأرض والإنسان...
بقلمي
محمد احمد الرازحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق