*شذى المحبة*
هذي رياحين المحبة والأمل
تهتز بالأشواق دوما تمتثل
وتصوغ من غصن الوداد مسرة
كي ترفل الأنفاس في أزكى الحلل
وتصوغ من در الشمائل نخوة
وكأنها بدر السماء قد اكتمل
حتى تغاريد العنادل تنتشي
تهفو لها الأرواح إن همت المقل
وتظل تسبح في عيون تفاؤل
ورموشها عطر المودة تكتحل
دام الوداد العذب بين أحبة
ووصالهم يمحو التباعد والملل
ما زال نبض الود يخفق بالمنى
ويطيب نبلا بالمكارم يشتمل
ويزيح عن حضن الحياة صقيعه
والجرح يشفى بالصفاء ويندمل
لا خير في نبض تحجر حسه
وجليده ينساب في بحر الزلل
والقلب تواق إلى دفء المدى
ر وشغافه يختال في دنيا المثل
ما أجمل العيش المكرم يحتفي
والكون من شغف التبسم يحتفل
عبيدة علاش12/04/2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق