لماعشقتك ...
كان قراري
ان يكون قلبك موطني
وفي أحضانك الدافئة
ابني ...
أشيد مسكني
وبين جناحيك
وعلى صدرك اجد مأمني...
وفيض مشاعرك الصادقة
راحتي وسكينتي ويقيني...
وباهتمامك
أشفى من شكوكي
من ظنوني ...
وباحترامك لي
تزيدثقتي وعنفواني...
وجدانك شراعي
فؤادك مرساي
وشط أمني وسلامي...
كلما احسست بخطر يهددني
لجأت لحصنك وحماك لتتقيني
يانبع سعادتي...
الذي يروي عجاف سنيني
يحيي الزرع
والورود في بساتيني...
في محرابك اتعبد
فتذهب احزاني ...
ولمستك بلسما
تضمد جراحاتي وأنيني...
تسري السكينة
والطمأنينة في دمي..
وتنطفئ نار أشواقي
و جمرحنيني.
فوزية أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق