درر رمضانيات:
**حياة الدنيا مطية**
*للآخرة الآتية*
إن الحياة مطية
فاسرج الركابا
واطلق للجناح عنانا...
وأجتز السحاب.
فما الدنيا تأتي أمنية
وإنما تأتي غلابا..
وكل مطلب يرجى
فلزوم تحقيقه الصعابا.
صاح... ما خلقنا لمتعة
أو نشوة أو ضرب الربابا..
قد خلقنا ﻷمر جلل
يدركه من فهم الخطابا.
جميعنا نعبر الحياة بأحلامنا...
وكثير أحلامنا تؤول سرابا.
قد تجمعنا أقدارنا
وتفرقنا آجالنا يبابا..
ونرجع كما كنا
قبل الخلق ترابا
فالمنية تحصدنا بغتة
كزرع أينع وبره طابا.
فاغتنمها الحياة...
تقوى وبرا وحسنات..
وطاعة لرب الكائنات..
فلا تدري أي ساعات..
أو لحظة من اللحظات
يدركك يقين الممات.
بقلم.
محمد السوارتي اﻹدريسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق