الهة الطين؟
لا زلت سويا ،،،
لا زالت افكاري
نديه،،
ابحث عن إبتسامة
بين
كل تلك الشفاه
المعدنية،،
ابحث ُ عن خارطةٍ
في كتبي
الورقية،،،
ابحث عن امي
عن ابي
عن موطني
في كل الصحف
العالمية،،،
ابحث عن مدرستي
جامعتي
ومكتباتي الإممية،،،
ابحثُ عن عصورٍ
ملأت الدنيا
ابجدية،،،
ابحث عن أرض ٍ
آوت
كل الأقوام
العالمية،،،
ابحثُ عن
الشواطئ
ونوارسها الفتية،،،
أ ضائعٌ أنت
يا وطني
بين أهوال
المنية
أم تراك غائبًا
تحتَ
نيرانِ حربٍ
غبية ؟
أميتٌ أنت
أم اسكتتك
أوجاع الطائفية؟
أين اختفى نورُكَ
يا موطني؟
أين ذاك البهاءُ
منذ العهود
السومرية؟
أين كتاباتك
ورموزك
البابلية؟
أينَ إرثك
بينَ هذه الأنقاض الدنية ؟
اخبرني لأنام قليلًا،
ألايزال ذاك الجسد سالمًا
أم قطعتك حراب الجاهلية؟
اخبرني لإباهي الدنيا،
ألايزال الله ُ فيك يُعْبَدُ
أم تعددت الهتُك الطينية؟
ألايزال محمد مقدسًا
أم أضحى نبيًا أجنيبا ؟
وقرآنك على العقولِ يُتلى
أم عقول اقفالها عصية؟
أين أنت يا وطني
وأين ذاك البهاء في اساطيرك الملكية؟
يالخوفي أن تموت غريبًا
على ارضٍ حيادية،،،،،،،،،،،
محمد العبودي،،،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق