بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 18 يوليو 2022

قصيدة & دوام الحال من المحال. & للشاعر المبدع ذ . المصطفى سيداد .

 


* دوَامُ الحَالِ مِنَ المُحَالْ........


_ إنْسَحَبَ الشَّبَابُ،

   فِي صَمْتٍ،

   وَ مَعَهُ المَاضِي،

   قَدْ رَحَلْ....

_ لِجُيُوشِ مَشِيبَةٍ،

    بِحَاضِرِهَا حَلَّتْ،

    وَ حَطَّتْ الرِّحَلْ....

_ بَعْدَ مَعْرَكَةٍ فِيهَا،

    المَشِيبَةُ إنْتَصَرَتْ،

    وَ الشَّبَابُ إسْتَسْلَمَتْ،

    غَصْباً وَ ذُلْ....

_ وَ بَيْنَ مِطْرَقَةِ،

    شَبَابٍ مَضَتْ،

   وَ سِنْدَادِ مَشِيبَةٍ،

   حَضَرَ وَ حَلْ....

_ نَفْسِي لِنَفْسِي،

   إشْتَكَتْ،

   عَنْ حَاضِرٍ حَلْ،

   وَ مَاضٍ رَحَلْ....

_ كَيفَ لِمَشِيبَةٍ،

   وَ ضُعْفَهَا غَلَبَتْ،

   وَ إنْتَصَرَتْ،

   وَ شَبَابٍ قَوِيٍّ،

   إنْهَزَمَ و خُدِلْ....

_ أجَابَتْ نَفْسَهَا،

   وَ قَالَتْ،

   إنَّهَا الدُّنْيَا،

   وَ دَوَامُ الحَالِ،

   مِنَ المُحَالْ....


                #خاطرة#المصطفى سيداد#

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...