* دوَامُ الحَالِ مِنَ المُحَالْ........
_ إنْسَحَبَ الشَّبَابُ،
فِي صَمْتٍ،
وَ مَعَهُ المَاضِي،
قَدْ رَحَلْ....
_ لِجُيُوشِ مَشِيبَةٍ،
بِحَاضِرِهَا حَلَّتْ،
وَ حَطَّتْ الرِّحَلْ....
_ بَعْدَ مَعْرَكَةٍ فِيهَا،
المَشِيبَةُ إنْتَصَرَتْ،
وَ الشَّبَابُ إسْتَسْلَمَتْ،
غَصْباً وَ ذُلْ....
_ وَ بَيْنَ مِطْرَقَةِ،
شَبَابٍ مَضَتْ،
وَ سِنْدَادِ مَشِيبَةٍ،
حَضَرَ وَ حَلْ....
_ نَفْسِي لِنَفْسِي،
إشْتَكَتْ،
عَنْ حَاضِرٍ حَلْ،
وَ مَاضٍ رَحَلْ....
_ كَيفَ لِمَشِيبَةٍ،
وَ ضُعْفَهَا غَلَبَتْ،
وَ إنْتَصَرَتْ،
وَ شَبَابٍ قَوِيٍّ،
إنْهَزَمَ و خُدِلْ....
_ أجَابَتْ نَفْسَهَا،
وَ قَالَتْ،
إنَّهَا الدُّنْيَا،
وَ دَوَامُ الحَالِ،
مِنَ المُحَالْ....
#خاطرة#المصطفى سيداد#

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق