بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 13 أبريل 2023

قصيدة & شأن الحرباء طبعا . & .



 شَــأْنُ الحِـرْبَــاءِ طَبْعَــاً

د.وصفي حرب تيلخ

********

هو قلبٌ يتلوّن ...

كلّ حينٍ في حديثٍ ...

شأنهُ الحِرباء طبعاً...

فإذا شئنا أطعنا...

أو سَئِمْنا كان عقلاً...

هي نفسٌ تتلاعب...

في حياة الناس طُرّا...

من نقيضٍ لنقيضٍ...

لا ثباتَ اليومَ يُرجى....

هكذا الأيام تمضي....

كلّ يومِ نالَ لَوْنا...

بقلوبٍ هائماتٍ...

تنتقي صدراً فصدرا...

ليت ذاك القلب يرضى...

صدره المعلوم يوما...

وصراع النّفس يبقى...

بين عقلٍ إن أرادت...

في الهوى أفتى وأفتى....

أو تناسته قليلاً...

غيّر الفتوى وأقعى...

وفؤادٍ سَلْسَبيلٍ...

يمنح الشاربَ نَهلا...

وإذا ما النّفس مالت...

مال كالنّفس وأقوى...

ثمّ نظلمه بعقلِ...

أو نُحيل العقل وهْما...

بل هُمَا عقلاً وقلباً...

لعبةٌ للنّفسِ دوماً.

د.وصفي تيلخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...