هذيان وَطن ،،
وَقفت ُ على بابك َ
أشعر ُ غربةَ الروح ،،،
تسمّر َ صمتي
عانقته ُ الجروح ،
مَددْت ُ يدي
لعلّها لقربك تلوح
رفعت ُ صوتي
لكنما صداه في الإفق يلوح ،،
يا قمرًا يشكوه ليلي
وتشكوه ذات الظلام النجوم ،
أراك قريبًا
أم حجبتك كُلُّ تلك الغيوم ؟
أم وحيدًا فضّلْتَ البقاءَ
وحسبْتَ أنّني في غيابك َ لن أدوم ،
أما كفاك تكبرًا
أما كفاك هذا الغرور ؟
تعيش في علاك منفردًا
مقتطعًا من بقاياك حتى الجذور ،
أيَّ مَوت ٍ فضّلْتَ
وَأيَّ ساعة ٍ عليّ الحضور ؟
لاتكن في البعد قاتلٌ
فأنا ميت ٌ كما يموت ُ في ناره عودُ البخور ،،،،
وَطني ما عشقت غيرك من وطن ٍ
ولا طرقت ُ بابًا غير َ بابك
وَإنا على ذلك لصبور ،،،
وَطني حررني حرر يدي َّ من هذه القيود،
وَإنّي من بقايا موتي إليك سأعود،
سأرتمي على مشارفك
وَعليك أن ْ تبارك هذا الصمود ،،،
سأعلن ُ أنّك حيٌّ رُغم َ هذا الصدود،،
وَطني وَما مثلك َ لي وطن ٌ،
وَما مثلي إليك عاشق ٌ قد أصابه ُ الجنون ،،،
متى تستفيق من موتك َ
لتستفيق من سباتها وتراك العيون ،
متى تعلن ُ حياتك
لتعلن الحياة كُلُّ الحقول،
متى تحطم البأسَ
لتضحك في ربوعك الفصول ،
وَطني أرهقتني أرهقت فيَّ الصمود ،،،،
تعيش ُ الناس ُ في أوطانها
إلّا أنا يعيش فيّ وطني ويقتلني الجحود ،،
هو العراق ُ ألّا يكفي أن نصون له العهود ،،،،،،،،
محمد العبودي ،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق