ربما !
ثُم ماذا
لو إختلسنا ، أنا و أنت
سُويعات من زَمن
نَقضي بها ليلاً ربيعياً
كُرِسَتْ فيه الصلاة
لسُهادِ العاشقين
كي نَستفيقَ في تَشرين
وقد جَفتْ جراح
غَربلتها الشَمس
سَفّتها الرياح
كالمنايا في سِجلاتِ الوطن
و ثُم ماذا ،
نُسِيَتْ منايانا
كما لم يُولدوا يوماً
لم يَفرحوا أو يَحزنوا
لم يَعشقوا
ولم يَبيتوا على شَجَن .
تعالَ لبعضِ الوقتِ
كلُ الوقتِ ، لا
ربما جاؤوا لنا
ربما نَمضي إليهم
ربما !
شهرزاد الربيعي / العراق
من كتابي ( في الضوء والظل ) مع دار جلجامش للنشر والتوزيع ٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق