بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 20 يناير 2024

مقالة 👑 خلاصة الخلاصة 👑 للأديب الراقي ذ . محمد أحمد الرازحي .

                   


 

خـلاصــة الخـــلاصــــــة 

                       "مهم"

ماذا تعرف عن التقدير الكوني والتقدير الشرعي ؟؟

لما كان التقدير الكوني إجباري على الإنسان

يتحرك فيه الإنسان بحسب الميزان الكوني الذي وضعه الله لكل المكونات والمخلوقات

قال تعالى: { وَٱلسَّمَاۤءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِیزَانَ }

 فلم تختار أنت بلدك أو والديك أو لونك أو رزقك وكذا الصحة والمرض والذكاء والقوة والضعف الخ.. 

 وهكذا كل المكونات والمخلوقات تتحرك جبرا على ضوء هذا الميزان وبحسب مايريده الله ويحبه ويرضاه.. وقد كتب الله بعلمه المسبق التقدير الكوني لكل الخلائق ومنهم الإنسان كما بين لنا ذلك في كتابه الكريم قال تعالى : { قُل لَّن یُصِیبَنَاۤ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ } 

 قال تعالى : { مَاۤ أَصَابَ مِن مُّصِیبَةࣲ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِیۤ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِی كِتَـٰبࣲ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَاۤۚ إِنَّ ذَ ٰ⁠لِكَ عَلَى ٱللَّهِ یَسِیرࣱ }..

 ولما كان هناك للإ نسان حيز من الحركة هو فيها مختارا يتحرك فيه بإختياره وبإرادة ومشيئة وهبها الله له أنزل الله للإنسان ميزانا آخرا وهو الميزان الشرعي ( التقدير الشرعي) ليضبط حركة الإنسان الإختيارية 

كما قال تعالى : { لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡمِیزَانَ لِیَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ ...} 

أنزل الله للإنسان هذا الدين كميزان شرعي يضبط حركة الإنسان الإختيارية بحيث تنسجم حركة الإنسان به مع حركة الكون 

بما يريده الله ويحبه ويرضاه إختيارا والكون كله يتحرك إجبارا فيتميز الإنسان على الكون كله ؟؟ فيكون بذلك خير البرية أي خير الخلق.. 

 قال تعالى :  { إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمۡ خَیۡرُ ٱلۡبَرِیَّةِ }

 لذى فهؤلاء يدخلهم الله جنة تجري من تحتها الانهار. 

وإذا لم ينضبط الإنسان بهذا الميزان الشرعي حتما سيتحرك حركة لاتنسجم مع حركة الكون وبما لايحبه الله ولايرضاه فيكون الإنسان بهذه الحركة الغير منضبطة بالميزان الشرعي الكائن الوحيد الشاذ في هذا الكون فيصير بذلك شر البرية أي شر الخلق

{ إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِینَ فِی نَارِ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِیَّةِ } لذلك فهؤلاء يكون جزائهم نار جهنم..

والله بعلمه المسبق قد كتب التقدير الشرعي وماسيكون من إختيار وأعمال للإنسان هل سيعمل بعمل أهل السعاده فيكون في الآخرة سعيدا في الجنة أو بعمل أهل الشقاوة فيكون في الآخرة شقيا في النار والعياذ بالله منها. 

وهنا لابد أن نوضح أن الصبر على التقدير الكوني والتقدير الشرعي واجب على المسلم  وأما الرضا بالتقدير الكوني فمستحب على أصح قولي العلماء لكن علينا أن نتنبه أن الرضا بالتقدير الشرعي أي بكل ماشرعه الله لنا فواجب على المسلم بل هو شرط من شروط صحة لاإله إلا الله.. 

                       وكتبه العبد الفقير إلى ربه

                     محمد احمد الرازحي رزوح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...