وَطَنٌ وَ مَنفى .
هَل قُلتَ لِي أنتِ الوَطَن ؟
فَكِّر مَلِياً ،
قَبلَ أن تَختارَ ،
مَنفاكَ الأخير ،
إنَ بَعضَ الحُب منفى *
فَالحُبُ !
يَصنَعُ مِنكَ قارباً يُنجِيهِ ،
مِن موتٍ في سَأم الرتابة ،
أو رُبَما ،
يَحتَلُ أندلُساً جديدة ،
أو قَد يُدَمِرَ ،
طروادةً أُخرى ،
ثُمَ يَحرق نَفسَهُ ،
كَي يَستَريح ،
مِنَ الكَآبَة *
شهرزاد الربيعي/ العراق
من كتابي ( جدار الحب والحرب ) ٢٠٢٣ مع دار الدراويش للنشر والتوزيع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق