((صراخُك المصلوب ))؟
ماذا بعد أن عاد الجميع ُ لِلْصمت ْ؟
ماذا بعد أن أُسْكِتَت ْ أَفواهُهُم ْ؟
ماذا بعد أن مُزِقَت ْ صور ُ المُزيفين ْ؟
ماذا بعد أن محى المطر ُ آثار الكاذبين ؟
ماذا بعد أن تركوك ِ وَحيدة ً؟
تقاتلين َ تموتين َ تتحملينَ جراح َ السنين ْ،
أي ُّ عار ٍ سينعتون َ به ِ؟
تُذبيحين في اليوم ِ ألفًا وَهُم ْ على ذبحك ِ ناصرون ْ ،
أسفًا لأنّ قوميتي
لأنّ لُغتي
لأنّ ديني
لأنّ تأريخي المدفون
لأنّ لوني يشبه ُ كثيرًا الوان َ الزيتون
لأنّ ملامحي هي ذات الظل ِ المسجون ،،
أجل أنا آسف ٌ لأنّي اليك مِنّي ينظرون ،
أيا قدسنا، لقد خذلناك خذلنا مآذنك محرابك
خذلنا كُلَّ أسوار بيتك القديمة ِ وَطعنَاها برماح ِ الصّمت ِ
المعهود ْ،
حتى استباحوك وذبحوا جميع َ الوفود ْ،
كَمْ خذلناك خذلنا تأريخًا معلوم ْ،،،،
أنا الآن خجل ٌ مني ،
إسمي خجل ٌ مني،
ديني خجل ٌ مني،
عربيتي خجلة مني ،
أولادي خجلون ،،،،،
ماذا سأقول ُ لتلاميذي ؟
لمحبي شجر َ الزيتون
للحالمين بيوم ِ التحرير المزعوم ،
أيّ عبارات ِ الخجل أشعر ُ الآن في ذات ِ الوقت المعدوم؟
أشعر ُ بالعار ِ
بالذل ِ
وَأنا اراقب ُ أبطالًا على أعمدة ِ الموت ِ يُصْلَبون ،
هل أخذ ُ تذكارًا يذّكرني بعار ٍ معلوم ؟
أيا قدس ُ ماتت في مآقينا الدموع ،
وَلَمْ نشعر بعد ذا بخجل ٍ مدفوع ،،،،،،
ماتت مواقفُنا
ماتت قلوبُنا
ماتت ضمائرُنا
وَشُلَّت أيآدي كان عليها أن تثور ،،،،،،
حتى أقدامي بُترَت ْ وَظلّت تعاني دمَها المفجوع ،،،،،
مَتى يأتي من البعيد قادم ٌ ليُعلن َ
اليوم َ الموعود؟
محمد العبودي،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق