تميمتي ،،،
و ترتسم على شفتي
بين الحين و الحين
إبتسامة
بلون ماء الفرات
بمثل صوت دجلة
بأنين أهواري
و نسيم شرفتي ،،،
إبتسامة كحكاية سومر ،
عبر كل ذاك التأريخ و للآن
بلسان جدتي،
تختلس الأنظار ،،،
فهي تخاف
حين لاترى على صدري
تميمتي ،،،
كُلُّ شيءٍ خلف تميمتي !
القدر و الليل و وحدتي ،،،
ياللعجب ِ!
كُلُّ هذا الكون
أحملهُ على عنقي
أو على معصمي
فهو صغير بحجم
تعويذتي ،،، !
تعويذتي كظل ٍّ
منذ الولادة ترافقني ،،،
فلا موتًا يفاجئني
و لا حزنًا أو حتى إنتصارات ٍ
لعدو تلاحقني ،،،
إبتسامتي كقارب
يخترق الضباب نورًا يهتدي ،،،
كصوت أمي
حين يرافق أحضان السواقي
ليرتوي ،،،
هي كأنا
لا أحد في الكون يشبهني ،،،
بل هي كأبي
كوطني
ككبرياء
تفردي،،،
كم أرادوا قتلها
لكنما من موتها
هي تبتدي ،،،
محمد العبودي@@@

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق