رسالة ُ الجماد ،،،
أيُّهَا الكائن ُ ، لِمَ تؤذيني ؟
لِمَ تغيّر ُ ملامحي ؟
وَتعبث ُ في قوانيني ،
فأنا كأنت َ
لي َ نفس ُ المشاعر ِ أحيانًا
و أكثرُ في بعض الأحايين ،،،
أيُّهَا المتسلط ُ، كيف َ تشكو َ
قسوة َ الحرمان ؟
وَأنت تسقني
بذات الفأس ِ
وَذات ِ السّكيّن ِ!
ألا تدرك ُ الآمي ؟
ألا تخبرُكَ صيحاتي ؟
ألا تسمع ُ ذات َ الأنين ِ ؟
متى تكف ُ عن تحطيم ِ
كُلِّ الأعراف ِ
وَ كُلِّ العناوين ِ؟
متى تسمعني ؟
حين َ أناديك َ
مهلًا فذات ِ الكأس ِ لا تسقني!
مَنْ يسمع ُ صوتي ؟
أم تراه ُ يعودُ إليّ
كما يعود ُ صدى الضربات ِ
وَصدى طعنات ِ السّكاكين ِ،،
مَنْ يدرك موتي ؟
مَنْ ينقذني ؟
مَنْ مِنْ بين ِ يديك َ
يأخذني ؟
وَيحميني
يلملم أشلائي
بعيدًا عنك َ
وَيأويني ،،
مَنْ يأخذُ بثأري ؟فأنا عاجزٌ
وَمكبّل ُ اليدين ِ،
مَتى تنهار ُ
لأدفنك َ في قاعي
كما تُدْفَنُ كُلُّ الثعابين ِ،
متى تدرك ُ أنّني
إذا ما فزَّ جُرحي
سأنتفض ُ يومًا
كما حمم ُ البراكين ِ،،،
مَنْ يخبرك َ أنَّكَ ستموت
حينَ تتّقد ُ حمم ُ
البراكين ،،،
محمد العبودي ،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق