بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 22 أبريل 2024

قصة قصيرة . # القطه حنان # للاديب القاص ذ . إبراهيم أبو شاويش .

 


قصه قصيره 

**********

القطه حنان 

*********

تحت إلحاح الزوجه ورغبتها في التخلص من قطتها ( حنان ) ألتي كانت تزاحم الزوجه في 

الفراش وكثيرا ما تصحو هذه الأخيره وهي مذعوره منها، قام الزوج بالقاءها بعيدا عن المنزل في مكان مهجور على مسافة مسيرة نصف ساعه بالسياره لكي لا تعود إلى ألبيت مرة أخرى، وبذلك يكون قد ضرب عصفورين بحجر واحد، فهو بذلك يكون قد أرضى الزوجه من ناحيه  وضمن الحصول على نوم هادىء خالي من الإزعاج، لكن حساب الحقل 

لم يتفق مع حساب البيدر، فما أن وضع رأسه على المخده حتى صحا ضميره فجأه وانتابته هواجس ووساوس ذهبت به بعيدا وسيطر علبه شعور ازعجه فلم يغمض له جفن في تلك الليلة وهو يلوم بل يعنف نفسه ألتي سمحت له بارتكاب تلك الفعلة الشنعاء بالقاء تلك المخلوقة الوديعه المسكينه إلى المجهول بعد أن كانت كواحده من أفراد الأسرة، شعر أنه إنسان قاسي القلب ومعدوم الضمير، وذهب إلى أبعد من ذلك متهما نفسه بأنه لا يختلف عن هؤلاء الصهاينه ألذين يقتلون أطفال غزة ويشردونهم ويتركونهم في العراء بدون رحمه، 

وشعر الرجل كذلك بالندم الشديد لأنه نزل على رغبة زوجته بدون تفكير، وما أن ظهر شعاع الفجر حتى خرج يبحث عنها ليعيدها إلى المنزل دون جدوى، وأخذ يسأل كل من يقابله عنها فنصحه أحدهم أن يذهب إلى مركز الشرطه لإثبات الحاله وفتح محضر بالخصوص معتقدا أنه يبحث عن ابنته المفقوده وليس قطته، توجه بالفعل إلى هناك 

فسأله الضابط المختص عن أسمها فقال له 

حنان ،واستطرد كم عمرها؟ فقال عامين، 

وما أوصافها؟ أجاب إنها جميله ورقيقه وناعمة الملمس، 

هل بها علامات فارقه؟ 

لا شيء سوى إنها حشريه تصر على مزاحمتنا في الفراش، 

انصرف الزوج إلى المنزل بعد أن وعده الضابط يتعميم المحضر على جميع المراكز للبحث عنها، 

عند وصوله إلى المنزل فوجىء بها وقد عادت 

ففرح فرحا شديدا وشعر أنه كان يمر في كابوس مزعج واختضنها وأخذ يربت على ظهرها وتنفس الصعداء بعد أن كاد يصاب بلوثه، أما الزوجه فعندما وقع بصرها على القطه، قالت لزوجها، إما أنا أو هذه القطة في ألبيت، فرد عليها ببرود قائلا:

لن أكون سببا في تعاسة مخلوق والقيه إلى المجهول بعد أن تكيف على العيش هنا، ولك مطلق الحريه في إتخاذ القرار ألذي تريدين 

..................

                           إبراهيم أبو شاويش 

                           22 ابريل 2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...