& ماذا تقول غدًا &
تبًّا لمنْ بدّل الأُخْرى بدنْياه
و حلّ بالجهْل ما قدْ حرّم اللّه
طغى كأنّ سهام الموْتِ غافلةٌ
أوْ أنّهُ خالدٌ والأرْض سكْناهُ
يا منْ ترى في اضْطهادِ الخلٍق أُبّهةً
جرّدْ فؤادك منْ غلٍّ تبنّاهُ
وارْحمْ ضعيفًا أذاب القهْرُ شحْمتهُ
و اخْشَ الذّي خلق الدّنْيا وسوّاهُ
ماذا تقول غدًا والخلْق مجتمعٌ
و منْ سينْجيكَ منْ يوْمٍ نسيناهُ
سلْ ظالم النّاس إنْ حلّ العذاب بهِ
هلْ كان يقْبله أوْ كان يرْضاهُ ؟
إنّ المظالم إظْلامٌ وهاويةٌ
يا ويْل منْ خاب في الأرْجاس مسْعاه
فكلُّ معْصيةٍ إلّا وقدْ كتبتْ
و كلّ مضطهدٍ للّه شكْواهُ
فالْزمْ حدودك واحذْر منْ عواقبها
فالعمْر ثانية والحاكم اللّهُ
ربّ الأنام على الأعْمال مطّلعّ
فاحذْرْ مغبّتها إنْ كنْت تخْشاهُ
وقلْ لمنْ قتل الإفْساد فطْرتهُ
لا ينْفع النّاس لا مالٌ ولا جاهُ
سينْتهي كلُّ مخْلوقٍ إلى أجلٍ
و كلُّ فعْلٍ غدًا لا شكّ تلْقاهُ
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق