انتكاسة!
يا من في كهفهم ناموا
وبالشر تدثروا وفيه هاموا.
متى يتلاشى ليلكم
متى تصحون من نومكم؟
فزادكم قد نفد
والجمع قد ابتعد
قوموا. ابحثوا عما ينهي فتوركم.
افتحوا عيونكم
فلم يعد هناك من رقد.
استيقظوا وقولوا
حيا على من جد وجد
لتغيظوا خصومكم.
أما فطنتم لصنيعكم؟
كفوا حقن سمومكم
في قلوب أقوامكم.
فشلتم وفشل رأيكم.
تعددت لقاءاتكم
ولا منكم رأي قد صمد
في سوق النقد ورِقِكُم قد كسد.
وإن قلتم لا، والقلب ذو كمد
فلا نفعٌ للوَرِقِ إذا الطعام فسد؟
هذيانكم في التفاهات اجتهد
تخفون به فسادا قد توطد
بقناع البهتان دأبكم تفرد
ولن يخفي البهتان نفاقا إن توطد
قانونكم حبل من مسد
صفدتم الشعوب به كوتد
فحصد منها الويل ما حصد.
تعب الزمان منكم
أحزنته الهموم والكرب ما نفد.
ليس للنوم خلقتم
وشوقكم له في القلوب خلد.
لسباع العالم وجبة قدمتمونا.
مع عدونا تآمرتم علينا
سلع في سوق النخاسة عرضتمونا.
يا أسفاه.. أين من الأسلاف نخوتنا؟
وأين من علوم الأجداد ثقافتنا؟
فلا نحن تقدمنا ولا تقدمت علومنا؟
احمد علي صدقي/ المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق