بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 21 أكتوبر 2024



 باب الحنين  ،،، ؟؟؟



هذا الصباح 

أقتحم عطركَ 

نافذة عالمي ،،،

طرق أبواب 

الذكريات بكل غرور ،،،

هتف الفؤاد 

و نادت الروح

لا

لا إياكِ أن تفتحي 

أبواب الحنين ،،،

فجرا حنت 

لم  تلتئم ألآمنا 

لم تستكين ،،،

هيا غضي الطرف

عن هذا الهوى 

أي حب هذا

الذي يؤدي الى الجحيم ،،،

مرت سنين 

و سنين 

في ذلك اليوم 

الذي أدخلت الغريب 

و قلبك الأبيض ،،،

هل تذكرين 

هل نسيت كم من مرة اسقط  دمعك و ابكاك  بحرقة و بأنين ،،، ؟؟؟

هل تذكريني 

حين دخل غابات 

أحلامك الخضراء 

و أشعل نيران الحب ،،، ؟؟؟ 

كانت ماتزال غضة أغصانك 

أحرقها 

حولها رمادا 

و رحل 

رحل بعيداً 

هل تذكرين ،،، ؟؟؟

و أنتِ الآن  ببرائتك تركضين لتفتحي  

باب الحنين ،،،

تبتسمين  

كل ما ذكر اسمه 

يرقص قلبك 

رقصة العاشقين 

المجانين ،،،

ما زلتِ طفلة 

لم تكبري

ضائعة بين أمواج 

الكبرياء و الشوق ،،،

تتوسدين ذراع الليل 

بباعه الطويل 

و عنفوان الحنين ،،،


إيمان حسن باتردوك  ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...