بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 1 يناير 2025

قصيدة # غرناطة فرح و دموع . # للشاعر المبدع ذ محمد احمد الرازحي


 .                غــــــرنــاطـــة

.                 فرح ودموع


أرمي بغصن عوسجة،

وأرسم على وجه الأرض

ابتسامات الشفاه.

أُسرِّح غيمة أحزاني

كل مساء بريش الحمام.

هطّالة أمزان لواحظي،

تأخذني نقوش الذكريات

بأحرف العظمة التي

تاهت الطريق.

تسألني

كيف تحوّل الضرغام

إلى نعام؟


أُعيد بعضي إليَّ قهرًا.

أوقف نزيف جسدي،

أتساءل في ذهول

إلى متى يسرقني الظلام؟

على عتبة الزمن أبحث

في فصول التاريخ

عن ليالي الحب

كيف أضناها الأفول؟

كيف شُرّدت الأحلام؟

راياتنا الخفاقة

أين اختفت؟

واختفى من حناجرنا الكلام؟


على خاصرتي أشد بقايا أوراق

عن بطولاتنا التي ذهبت

تحت التراب تؤنس أبطالها،

وحزمة من أهازيج النصر

وغمد وحسام.

وبين الكلام والكلام

صمت طويل المسافات،

ساحات حرب،

أغلال وسجون،

قصور وانتصارات،

ومدينة سلام.


يحتدم بيني وبين ذاكرتي

ذلك الجدل القديم الجديد

ما الذي أخرج غرناطة

من حنايا القلوب

وقدمها على

أطباق الوهن

لمحاكم التأديب؟

تنهش الأجساد،

يُسْتَجدى الموت عطاء،

والـ،،قـ،تل نعيم وإكرام.


في باحات قصور غرناطة

أصبح رماد أجسادنا

أسفارًا تقرؤنا

العيون والأعوام،

طينًا ممزوجًا

بحكايات تروى

بالدهشة والذهول

لمن مرّوا يومًا هناك

حدائقًا لورد الخزام.

أما زلت تجادل؟

تلوك الكلام؟

كنا وكنا!!

قد غادرنا التاريخ

إلى آخر نقطة في الكتاب،

حين غادرنا غرناطة.

فلا سيف لنا ولا زمام،

ولا ظعن لنا ولا خطام.


 محمد احمد الرازحي رزوح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...