بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 22 مارس 2022

قصيدة & لما عشقتك & للشاعرة المبدعة ذة . فوزية أحمد



 لماعشقتك ...

كان قراري 

ان يكون قلبك موطني

وفي أحضانك الدافئة

 ابني ...

أشيد مسكني

وبين جناحيك 

وعلى صدرك اجد مأمني...

وفيض مشاعرك الصادقة 

راحتي وسكينتي ويقيني...

وباهتمامك 

 أشفى من شكوكي

 من ظنوني ...

وباحترامك لي 

 تزيدثقتي وعنفواني...

 وجدانك شراعي

فؤادك مرساي

 وشط أمني وسلامي...

كلما احسست بخطر يهددني

لجأت  لحصنك وحماك  لتتقيني

يانبع سعادتي...

الذي يروي عجاف سنيني

يحيي الزرع 

والورود في بساتيني...

في محرابك اتعبد 

فتذهب احزاني ...

ولمستك بلسما

 تضمد جراحاتي وأنيني...

تسري السكينة 

والطمأنينة في دمي.. 

وتنطفئ نار أشواقي 

و جمرحنيني.

فوزية أحمد

السبت، 19 مارس 2022

قصة قصيرة . & الضربة القاضية . &

 


الضربة القاضية  ( قصة قصيرة )

سكون الليل يغري باقتراف فعل الكتابة ، أدوات الاشتغال جاهزة : أوراق بيضاء ، قلم حبر جاف ،  ذهن صاف ، فنجان قهوة سوداء ، علبة مناديل ورقية ناعمة . نسيم ربيعي عليل يدلف من النافذة المشرعة .  الزوجة و ابنهما خارج البيت : هي في زيارة خفيفة لأمها و هو اصطحب صديقا له . قلما تتاح هذه الفرصة الذهبية ، اقتنصها ، و شرع يدون ما تمليه عليه مخيلته :

( قصة قصيرة عنوانها : هدنة غير معلنة )

زوجان يستظلان سقفا واحدا ، ذاقا الحلو و المر؛ حين يلتقيان تفيض مشاعر الألفة بينهما ، و تحلق فراشات السعادة فوقهما ، و عندما يخرجان تتشابك أيديهما و ينصهران أمام الآخرين  الذين يغبطونهما و يتمنون أن يكونوا مثلهما ، و لكن الحقيقة غير ذلك ، هذا بيانها :

المكشوف  :

خاطبها متوددا مبتسما:

" أنت أجمل امرأة رأتها عيناي ، يا توأم روحي ، أهواك حتى النخاع يا زوجتي العزيزة  ".

المحجوب :

رددت في أعماقها وهي تكظم غيظها:

" عليك اللعنة أيها الخبيث المخادع ، متى تنقلع من حياتي لأرتاح و أتحرر ، لا أطيق رؤيتك و لا سماع صوتك ".

المكشوف :

أجابت بصوت حريري يذيب الصخر:

" أنت بلسم جراحي ، يا سيد الرجال ، يا سندي ، فداك دمي " .

المحجوب :

ناجى نفسه حانقا تصطك أسنانه :

" سحقا لك، وجودك في حياتي غلطة كبرى ، أتمنى لو تموتين لأتزوج من اصطفاها قلبي ".

حين يطرأ سوء تفاهم تافه بينهما ، يطفو الباطن على الظاهر، و تندلع الحرب الباردة ... "

رن الهاتف ، من الطرف الآخر سمع من يخبره أن ابنه الصغير في قسم المستعجلات بالمستشفى ، إذ تعرض لحادثة سير خطيرة ، و أن حالته حرجة تدعو للقلق . سقط القلم من يده ، اسود ما حوله ، ترك الورقة على المنضدة ، خرج لا يلوي على شيء ، ارتمى في سيارته ، و قادها بسرعة جنونية ، عندما وصل ، اتجه نحو مكتب الاستقبال ، قدم لهم المعلومات ، أخبروه أن ابنه في قسم الإنعاش و ليس مسموحا له برؤيته . تهاوى على أقرب مقعد ، أحس بزلزال ينسف جسمه كله ، ألم حاد في الرأس و خفقان شديد في القلب .

بعد ساعة خالها دهرا ، نودي عليه و تم إخباره بالصاعقة التي لم تبق و لم تذر : لقد فارق الحياة ، فلذة كبده . أحس بشلل تام في أطرافه ، تخشب لسانه ، أطلق العنان للدموع تهمي من عينيه .

في غمرة الفجيعة ، أضاء هاتفه المحمول ، ثمة رسالة إلكترونية موجهة إليه ، دقق النظر ، إنها من زوجته ، مرفقة بنص " هدنة غير معلنة " :

- اعترفت عن طواعية و طيب خاطر بما كنت تضمره طيلة سنوات عشرتنا أيها المخادع اللئيم ، الآن حصحص الحق ، أيها الثعلب الماكر . ما كتبته حجة دامغة على نواياك الخبيثة ، لقد نصبت كمينا فسقطت فيه ، انتهى ما كان يجمعنا ، و لم يعد لك مكان بيننا .

بيد مرتعشة نقر:

- هدئي من روعك سيدتي ، ما دونته محض خيال و لا يمت بأدنى صلة لحياتنا الزوجية السعيدة ، أنا كاتب ، في قصصي أشيد عوالم لا تحيل مباشرة على الواقع المعيش الذي نحياه ، كما أنني لست بصدد كتابة سيرة ذاتية ، لا بد من التمييز تفاديا للالتباس.

جاءه الرد ، فورا :

- من سيصدقك أيها المنافق الكذاب ، وداعا .. وداعا.. لقد تركت لك الجمل و ما حمل ، هنيئا مريئا. ثم أقفلت الخط .

تخبط في مفازة الحيرة و الأسى ، و اندلقت من لسانه كلمات ميتة تناثرت شظايا تلاشت في الفراغ :

" أما تعلمين مصير ابننا الوحيد ؟ أتنكرين الجميل و تتشبثين بالوهم ؟ عودي إلى صوابك ، سامحك الله .. عودي أيتها التائهة .. "

بقلم : محمد البوركي - المغرب

الخميس، 17 مارس 2022

زجلية . & كان كنز & للشاعر الزجال المبدع ذ . يوسف بايو .



 كان...

كنز 

بالخاطر مرصود *

ورا خوامي..

وحيوط*

عندو حقو

من دفا القلب

وشمش ..ؤ ورد

زاهر محطوط*

يديه حناني نقش

تغزل بين منجج

وخيوط*

و كانونو يشهي

بقوامو 

على نار هادية 

رابوزو يتنهد

 و يسوط*

ليلو..شموع من دراع

تضوي على وناسة

نفاسو..ند وبخور 

وحنوط*

و حلق ساحر..

يتغزل

بملحون..وعيوط*

يقول..:

أ محبوبي 

القلب بيك

يحيى 

بلا طمعية ولا شروط*

و الله شاهد

راني صادق

بلا بحوط..ولا زفوط*.

يوسف بايو.

الجمعة، 11 مارس 2022

قصيدة & غيمة احتراق & للشاعرة المبدعة ذة . أمينة لفقيري

 


*غيمة احتراق*

وأنا اقتفي أثر الريح

وماتقوله لطيشي..

امتلأت.

بوزن الريشة

حملني زبد هارب

لموج الغواية

اقفز خارج أهوائي

مكسرة وثاق الجاذبية

متدحرجة من سماء الى اخرى

وعلى  هامش اجمل حافة نشوة..

استكنت.

هنا..لا شيء يقف على قدمين

الكل ملبوس بهم الرشاقة

وغمرة التحليق

تلاطف زخات الشجون

لتدفع بنا لأقاصي التشابك.

قرب عيون

كأنها ساقطة من معبد بوذي..

جلست اترصد بريقا

يعرف مقاصدي

سديم..

اعتراني طولا وعرضا

اتمطط فيه علني الامس 

سكون كونه.

عربة فراشات تائهة

يقودها ملاح اهبل

الى جذوتنا المتقدة

حيث عداد الاحتراق

يشهد على بقايانا

التي تدحرجها السكرات

لمهاو تلفحنا...بأسحر اللذات.

أمينة لفقيري البيضاء في6/03/2022

..

الخميس، 10 مارس 2022

زجلية & آش من نهار & للشاعر الزجال ذ . عبد الحق بنحدو .

 


**  آش من نهار  **


السفينة المثقوبة

مصيرها تغرقْ ..

يا بنادم الطَّمَّاع

شحال قدَّك ما تسرقْ ..

الرُبَّان ناعس

و الخليفة ما يْغرَّب ما يشرَّقْ ..

و البحري مسكين

حالّْ عينيه و يْبَرَّقْ ..

حُقوقو ضايعة

و مُول الميزان

ما لاقي ما يفرَّقْ ..

آش من نهار

يْفيقْ النَّاعس

و يْسَكَّتْ ذاك اللِّي كَيْخَرْبَقْ ..

كْثَرْ لكلامْ في الظْلامْ

و مول الثِقَة فينا يْعَرَّقْ ..

هذاك ݣامِيلْتو كبيرة

و الأخر باغي يْمَرَّقْ ..

ياك نَارْنا بَرْداتْ

و طاجِينَّا وَلَّى يْحَرَّقْ ..

تْحاماوْ علينا مْعَ الزمان

و عَوَّامْنا فينا يْغَرَّقْ ......./


                      _  عبد الحق بنحدو  _

حرة . & خذيني إليك & للشاعر المبدع الدكتور وصفي تيلخ .

 



تغيبين عني

فتشتاق نفسي اليك

وتبحر روحي

الى يمِّ طيفك

فأبقى وحيدا

وروحي هناك

تداعب روحكْ

وإن جئت قربي

يزداد شوقي

ويزداد حبي

فيرفع سيفا

يحارب نفسي

يصون اشتياقي

يقدّس حبّي

وأبدو ببحر

فلا ماء فيه

ولا هو تيه

بغير مياهٍ

فأبقى بشوقي

بظمء فؤادي

ولست بناهلِ

والماء يهمي

حولي زلالا

فيا أنت ..يا أنت

يا سرّ قولي

وسرّ سكوتي

وسرّ نجاتي

وسرّ هلاكي

سيّان قربك

او نار بعدك

******

وصفي تيلخ

من ديوان

"خذيني اليك"

 


سلاح اخي،،،،


ارفع سلاحَك

بوجهي

واطلق رصاصة ً

على صدري

فنحن اخوة

ولافرق َ بين موتِك

او موتي،،،

اطلق كما يحب ُ الأغراب ُ،

واحرق قلب امّك وامي،،،

لا تبقِ للودِّ مكانًا

بيننا ،واسقِ علقمًا جرحك

أو جرحي،،،،

ياراعي الموت،

اما آنَ أنْ تكفَ عن مَوتي؟

الآ يثير دمعك صراخ  ابني؟

الآ يوقظ مضجعَك سيرُ الجنائزِ؟

وسيرهن وسط ذلك الصمت الموحشِ،،،

متى تهزُّ اعماقك عباءات ُ الثكالى

يوارن وجوهًا ابهى من البدرِ؟

اما تستحي ؟

تتباهى بقتلي! 

وتعلن هذا تمام النصرِ… 

أيُّ عقلٍ في رأسك يدوي؟

يسيّرك حيثُ لا تدري! 

تضع يديك على زنادِك الأسودِ

ويسيل لعاب الغريزةِ

دون رحمةٍ

تطلق رصاصًا يدمي. 

يشوه ملامحي 

ذلك هو انت يا اخي….. 

قتل ودمار وفتك 

منذ اول الخلقِ… .

محمد العبودي،،،،

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...