بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 22 مايو 2022

قصيدة $ في كل صدفة $ للشاعرة المبدعة ذة . إيمان حسن باتردوك .



 " في كل صُدفة "


هل تعلم  ماذا تفعل بي

تلك الصدف ... ؟

تلوي  لي  عنق العمر 

لأعود  مراهقة من جديد 

يرتجف صوتها   

يغرد قلبها نشيد الحب ...

أجد نفسي 

معلقة بحبال الهوى 

يلتهمني الغياب 

و هذا الطريق المسدود ...

كلما ألتقيتك صدفة 

يزهر بشرايني الياسمين 

و حقول البيلسان ...

مع كل إشارة مرور  أتوقف 

أراقب الأفق على جبينك 

و هذه الأمواج المتلاطمة 

ببحر عينيك  العسليتين ...

كيف لي أن أنجو 

من خرافة حبك 

و ضباب غموضك الكثيف 

يسبح حولي ... ؟

هل أبوح لك بسر ؟!

لقد كانت المدينة بلا روح 

و عندما عدت أنت  

وهبت الروح للشاطئ ...

حتى النوارس 

باتت سماؤها لازوردية

أضأت  كالقمر 

ليلها الطويل

رغم قصر اللقاء ...

لقد أطفأت جمر الغياب

و لوعة  لهيب الانتظار ...

بين حوانيت البحارة 

و اكواخ الصيادين 

أعلم أنه حب بلا أمل ...

فأنا المولعة بتلك الصدف

التي تهبني إياها الأقدار 

كي أوقن أن الحب 

عذابات و أشجان ... 

الحب هو 

الصدى لصوتك 

تحمله لي الرياح 

هو العابر لمدائن الليل ...

هو لغز السلام لروحي 

كما هو طيفك عاصمة لأحلامي ...


إيمان حسن باتردوك ،،،

الثلاثاء، 17 مايو 2022

سجعية & يقولون نسي & للشاعرة المبدعة ذة . منار أبو امحميد



 يقولون نسي...


أتنسى الأرض الميتة لحظة سقوط ماء المطر!!

أينسى الطفل الرضيع أمه إن أحس بقرب الخطر!!

أينسى الربيع ورودا تعاهدت موسم قطف الثمر!!

أينسى الدم جسدا سقاه حياة طول العمر!!

فإن نسوا فلا ننسى

نحن الذين نسوا النسيان

هناك خلف أجدادنا وآباءنا

علقت بذاكرتنا مفاتيح الدار والصور

نروح ونغدو نجوب الدنيا

فلا ينسينا إياك فلسطين بعد وسفر

علمنا أنك الرعد والوعد

متوجة بأكاليل الفتح ليوم القدر

منار أبو محيميد فلسطين.

الاثنين، 16 مايو 2022

قصيدة & صرخة تراب & للشاعرة المبدعة ذة . إيمان حسن باتردوك .



 "صرخة تراب "


دعني أفرغ 

أخر رصاصة 

بمشط القصيدة ...

دعني أطلق سراح الكلمات 

و أعبر السياج ...

دعني أغني الوطن 

و دمي يسبح فوق التراب ...

لقد تعمدت يا أمي 

من جديد 

لكن هذه المرة

لم ارتد ثوب العمادة ...

بل ارتديت غارا

و فستانا من شقائق النعمان ...

لقد زفوني عروسا 

هنا كانت أخر صرخة 

و اخر الأنباء عن جنين ... 

لم أشعر برصاصتهم 

تخترق جسدي 

بل كنت أنا الرصاصة  

صوت المدفع 

و نبض الحق ...

أوقظ الضمير 

أعيد  الأنتباه  إلى فلسطين 

كما فعل اطفال الحجارة 

منذ سنين ...

فهل  يا أمي 

لهم صحوة من ضمير ؟!


إيمان حسن باتردوك


جمهورية  سورية

سردية & إلى أين & للاديب المبدع ذ . أزهار عبد الله الأطرش

 

الي اين ؟؟؟؟

أتعلم أني مت منذ ذاك اليوم المشؤوم وبقيت روحي عالقة تنظر اليك ....

أتعلم أني بكل ما أملك من قوة عاهدت نفسي أن أكون أنت وحاولت بقدر ما استطعت وما توانيت ...

 أتعلم كم تمنيت أن أكون أقدامك ويديك ...

أتعلم كم ذرفت دمعاً دون أن تراني وكفكفت وخبأت حزني وبالفرح تظاهرت بين يديك ...

أتعلم أنك لم تسقط أنت بل أنا من سقط منذ تلك اللحظة ومت قبلك وروحي وهبتها اليك ...

اتعلم أني عانيت أشد الألم كي أتساوى مع أنينك وأحاول أن أخفف عنك ما كُتب عليك ...

أتعلم أني لم أَعُد  منذ أن تغيرت صورتك وأني غادرت  منذ ذاك الحين وأنت بقيت ...

ماذا سيحدث اليوم لماذا كل هذا ؟؟؟لماذا ؟؟؟؟جراحك لم تشفى وهل بقي من الصبر لديك ؟؟

أريد أن أعرف أين أنت !!!أريد أن أسمع جواباً شافياً من فمك يطفئ  لهيب قلبي عليك...

يااارفيق دربي يا لسوء حظي 

هل تسمعني ؟؟هل تراني ؟؟ لا زال صوتك في أُذني وأنت تعاني وأنت تناديني وأظل أسترق السمع  وأقول لنفسي أحذري  أن تنامي...

أين أنت ؟؟أين أنت ؟؟ لماذا ؟؟

أعذرني لم اعتد أن أبقى وحيدة بدونك  ؟ لكني لا أتمنى لك ما أصابك ولا أقوى على غيابك وصمت بعادك يسألني و يوقظني،، يقلقني،،،

 أعود وأهدئ من روعي وأكفكف دمعي ،،،

كل ما اتمناه أن أراك  هادئاً كما أنت تغفو بسلام وأمان بعد طول غياب وتلقي بعيداً عنك تلك الألآم ..

هل  أنت يقظ الآن ؟؟ هل تسمعني ؟؟ إني أناديك وأُقبل  من بعيد أياديك لا أحب أن أراها متعبة يكفيك يكفيك وياااااإلٰهي كل جرح على جسدك يؤلمني ويجعلني رغماً عني أبكيك !!!الف الف سلام وبألف الف آية من كتاب الله أرقيك 

 من أي شر يؤذيك ......

الأحد، 15 مايو 2022

قصيدة . & بوابة القدس . & للشاعرة المبدعة ذة . خضرة هارون .

 



نثر......


بوابة القدس 


وتعتلي قفص الحياد 

كيف أنت لم تجزع 

وأم القدس في صمت حداد ...


جزعت حينما سقط الثرى

على جرحي 

ونام الدم على ركن عبادتي 

وأنا ظلال موتي 

وعين الروح تسأل بالعباد ......


أخيط وثاق قافلتي 

ألا فارحلي فالموج سراق 

وقطر من الأحداق

وسبعون عاما 

تمل الطير عيشتها

وجيل القدس كما ازدياد .....


هناك تعتق الأسماء 

وترقص الأقدار في شرف القضاء 

دعها ففي طرفها خير 

فما التحم القهر إلا لتنتفض العباد .....


وممسك بثرى اليمامة 

كهل القيامة 

تطاله الدنيا 

ويصنع الحسنات

يفتعل الهبات 

يقدس السجدات

يورث الثورات 

يا قديس خذل

بالطعنات

تتوجه البلاد ....


وريح الجنة

بأفواه الحنايا

على أبواب مدرسة 

ما اعتزل الشرع فيها 

تنجب الأحفاد ......


يا جنين 

خجلة خلف لثام الأبناء 

عروس فجر 

والكحل يغتسل دماء 

يا معتقل النقاء 

بك الشرود من صمت عرب 

وبك الحصاد .....


هنا الولاية للشهادة 

وكل معضلة سعادة 

ومخلب الأحداث ينهض كالسقيم 

فما نرثيه

كما وهنا توضح الصورة 

ويرثينا الفؤاد ......


نتوب عن الذنوب 

وعموم المنايا تزحف خلفنا 

فتأكلنا ونأكلها فرادى

ما نجاملها 

ما  منحناها القيادة 

بكف أمي قصمت همي 

وإن اجتمعوا جراد ......أو تسمعين ؟

خلف الصراخ شعلة الأقمار 

تبقى الوثيقة موطني 

يا جنين .....

كفاك قلعة الأقمار 

بيت العمار 

انشودة الصغار 

وأنقاض الركام بجيب صبرك

جميلة أنت 

وعمق الجمال 

 العناد .....


وعلى بندها الأزلي 

ترتجف الحجار .

هي بوابة الأنفاس 

تقتدي قسم الحضور 

أتلو مراسم صبحك أيها الفتي

 وانشد بقايا وطن على الأكتاف 

يقبضه العماد ........


بشرعها الوطني  تنتصر القبور

وفوق كل روح تعلوها زهور 

فإن شئت فيها مبيتا 

على غبار الأرض 

فاصطنع الديار ...


كيف تطلبها بصمت 

وعين الصمت عار..

وتكمل السير في غدق  

جميلة 

فكيف الجميلة لا تنصفها أقدار؟

تعتادها الدنيا 

وصوت  الظلم  لا تعتاد ....


بقلمي خضرة هارون فلسطين

قصة . & احتفال & للقاص المبدع ذ . يوسف بايو .

 


**إحتفال **

الليلة قررت الزوهرة ان تكون مناسبة لإحتفال بزواجها  الذي أكمل عامه الثلاتين،  بالسي العربي ذالك الرجل الصارم الطباع والذي نادرا ما يبتسم،لم تكن تعرف كم دام هذا القران إلا صدفة، فقد أبلغت من طرف جارتها ان ابنتها البكر قد اقفلت عقدها الثالت، وهو العام الذي تزوجت  فيه بالسي العربي.

بعد عشاء دسم ، و لحظات دون نقاش أو نكد وهذا الأمر نادرا

ما يعيشانه، توجهت الزوهرة إلى فراشها ، تعد مفاجأة لزوجها،

تريد أن تخلق جوا من السعادة والمرح، لقد اقتنت جواربا على شكل أفعى من بائع الملابس الأوروبية المستعملة ، وبعد ارتدائها تظاهرت بالنوم.

السي العربي يذخل حجرته، يخلع جلبابه، يعلق محفظته الجلدية على الحائط، وبعد ان هم  بالإستلقاء على فراشه،

حركت الزوهرة قدميها من تحت الغطاء إذ هما كثعبانين 

يزحفا نحو الزوج الذي قفز من السرير مرعوبا مفزوعا، تحت 

ضحكة مستترة للزوهرة على السي العربي الذي اتجه نحو

المطبخ و نزع عصا المكنسة ودون تردد ضرب قدم الزوهرة التي صرخت صرخة ظن السي العربي ان الأفعى قد لضغتها،

فزادها ضربة أخرى.

هكذا اكملا  الزوهرة والسي العربي ليلة احتفالهما في إحدى 

المستعجلات القريبة.

يوسف بايو.

زجاية لميمة & للشاعر الزجال المبدع ذ . عبدالرحمن ذكي.


 

لميمة .

........

اتعيش  لك  لميمة  *  اتوسد      الركبة

راك  غالي و احبيب * غير   هز   الركبة "g"

اتموت  لك    لميمة  * اتوسد      العتبة

راك  محسوب اربيب* فيك  ريحت حلبة

فيك   اعقود  العيب *  تخرج      بالزربة 


يتيم  ف  اعمر لزهار*   امشرد  و  محتار

لاحتو  امرات  اباه  *  البو ما جايب اخبار

ناعس ف الرصيف  * مع   الخوف والرهبة

والليل    و    لكلاب * و    السيبة    كلبة

اوليد ناعس مكواه" g" * املحف بالغربة

فاين     لمحبة ؟!!! * و  انعاس     الركبة

ويدين      تتسارى  * شحال   زينة  رطبة


الأم  ريحت النوار  * وسط اربيع اخضار

الأم   نغمت   لوتار * الأم    قرت  لنظار

الأم   عمارت  الدار * بلا   بيها     خربة

الأم    فم    بلا   عار * العشرة و الصحبة

محلاها   نعسة !!! * ف شونها    تتخبى

و   معاها    ترتاح  * ما    تضرب حسبة .

÷÷    ÷÷   ÷÷   ÷÷

بقلم : عبدالرحمن ذكي .

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...