طفل فقير أمام الكاميرا .
لا جدوى
اكتب لي شيئا ،
عن وجعي ،
يجعل منك إنساناً أكثر ،
أمام عيون عمياء ،
ولتدفع بثمن الكلمات ،
سعر الصورة الملتقطة ،
رغما عني ،
في عصر الصورة والكاميرا ،
و أنا ، مثل ( الميدوسا )
تعرض وجهي ،
أمام وجوه المتخومين ،
فتغدو كتلا من حجر صماء ،
ثمة لا معنى !
ما لي أكتاف مثل ( الأطلس ) ،
تحمل قبة سماء ،
عندما يحكم زيوس ،
لم أخدع ملاكا للموت ،
كسيزيف ،
كي أحمل هم أللا جدوى ،
لقمة جبل الفقراء ،
في فعل متكرر ،
أو أجد طريقة لأدحرجه ،
على تفاهة العالم ،
يا أنت ،
لا تحرق حقلي ،
وتزرع ورداُ حول القبر ،
فأنا أحمل لا جدوى ألعالم كله ،
في نظرة ،
ها قد سقط قناع الإنسانية ،
سقط ألحب ، سقطت صخرة سيزيف ،
لتمحو سخف العالم ،
سقطت كل الاشياء ،
كفى بظلي ، صورة المعنى ،
ذكرى للبداية ،
يقين الانتهاء *
شهرزاد الربيعي/ العراق
من كتابي ( في الضوء والظل ) ٢٠٢١ مع دار جلجامش للنشر والتوزيع






