بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 14 فبراير 2024

قصيدة 👑 عصافير بلا أجنحة 👑 للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .

 


عصافير ٌ بلا أجنحة  ٍ،،،


وَكم تود ُ سفرًا ؟

لكنما تموت الأمنيات ُ 

فهي لا تزال ُ بلا أجنحة  ٍ!

فَكُلُّ العصافير  ِ تموت ُ 

فالّغام السَّماء ِ كُثْر ُ،،،

تصطادها بلا رحمة ٍ

وَأنّى لها من صيادها تفر ُّ؟

تبكيها السنابل ُ،

حين َ على أعناقها بالمنجل  ِ يَمر ُّ،

فهي بالموت ِ لها رفيقة  ٌ كما تظن ُ!

كُلّما الشمس ُ أشرقت ْ

بكت لفقدها حتى بدا شاحبًا وَجهُها النّضر  ُ،

عصافير ٌ تموت ُ كما نحن ُ،

نموت ُ دون أن يكون َ لِموتنا عُذْر  ُ!

حتى أماكننا تبكينا كما يبكي قواربَه ُالنهر  ُ،

متى يموت ُ الموت  ُ؟

لِتَسْتفيق َ من موتها أرواح  ٌ وَلِلْأجساد  ِ تُرد ُّ،

أيموت ُ ذلك َ الموت ُ أم ْ خالدٌ كما القهر ُ؟

أتضحك ُ القلوب ُ يومًا أم ْ على موتاها تحدُّ؟

هَلْ تزهر ُ أغصان ُ الزيتون  ِ أم ْ عجاف ٌ أيامُهَا كما يبدو ،

أسفًا على ربيع  ٍ لَمْ يَعُد ْ جميلًا كمَا قبل ُ،،،،، !

عصافير ٌ بِلا أجنحة  ٍالسّفَر َ تودُّ!!!


محمد العبودي ،،

قصيدة 👑 غرق 👑 للشاعرة المبدعة ذة . شهرزاد الربيعي .

 


غرق 


أعَلِمتَ ،

أنَ روحَكَ قَد تَذهَبُ ،

وَتَعودُ لَك ، مُحَمَّلَةً ،

بِأطيابِ المُنى ؟

جَربتَ أن غادَرَكَ الهَواءُ ،

فَتَختَنِق ؟

صادَفتَ أن تَهذي ،

بِاسمِ مَن تُحِبُّ ،

بَينَ اليَقظةِ وَالحُلُم ،

وَتَخشى الانكِشاف ؟

هَل انتَظَرتَ حَبيباً ،

وَلا تَدري ،

أيَحمِلُ مِخرَزَاً ،

أم شَوكَ وَرد ؟

وَبَحَثتَ عَمَّن يَفهَمُك ،

وَلَم تَجِد إلاكَ ،

فَآثَرتَ الغِياب ؟

حاوَلتَ أن تَغرَق ،

بَينَ الغَيمِ وَالبَحرِ ،

لا أنتَ عائِم ، لا أنتَ طائِر ،

وَالأنفاس تَنقَطِع ؟

إن لَم تَكُن جَرَّبتَ شَيئاً ،

مِن هذا وَذاكَ ،

فاسمَع كَلامي ،

أنتَ مَيِّت * 

شهرزاد الربيعي / العراق 

من كتاب ( جدار الحب والحرب) مع دار الدراويش للنشر والتوزيع ٢٠٢٣

الاثنين، 12 فبراير 2024

قصيدة 👑 من خلف السراب 👑 للشاعر الكبير الدكتور وصفي تيلخ .

 


من خلف السـّــــراب.....

شعر: د.وصفي حرب تيلخ

أُ ناديـكِ يا نبضة فـي فـــؤادي

...........................و يا بسمـــةَ الأمــل المنتظَـرْ

وأنشودة العمر تُزْهى بروحي

.............................. رسما تجلّى بأحلى الصورْ

فلسطين يقصيكِ عني كيان

.....................................نمر من الظلِّ واهٍ أشِر

أناديكِ من خلف هذا السّراب

..............................جسّـد سـدّا أمامي استقـــر

فما زلـتِ في جَنَبات الفــؤاد

............................تجوبين دَرْب الهوى المستعر

ويسري بدمّي نداء الحنين

.............................ويرنو بحــبّ إليك النّظــــــر

أنام وطيفك ملء خيالـــــــي

..............................وأصحو بشوق كحرّ الجَمَــر

فكم رفّ روحي إلى شاطئيكِ

.............................بُعَيْــد الغروب يناجي القمـــر

وكم كنتُ أحسد مَوْج البحـار

...............................يداعب خـدّيكِ عند السّحـر

وكم كنتُ أختال بين المروج

................................أهيم بحبّ نما واستَعـَـــــر

وما زلتُ أذكرُ تلـك الليالي

.............................وشَـدْوَ الطيور وهَمْس الشجر

ونغمة ( زيز )الحصاد تردّ د

..............................لحـن الوفـاء وجَنْي الثمــــــر

ولكنْ قضى الله يا أختَ روحي

............................فراقـا مُريعــا يذيب الحجـــــر

ويــوم هجــرتـُـكِ ضيّعــتُ نفسي

............................وأحسستُ بالهمّ يأتي زُُمَــــــر

مضيتُ ونفسي تساقِطُ حُزْنــا

..............................نفوسا تجنّى عليها البشـــــر

ورُحْتُ وفي مُقْلَتيّ انبهـــــار

............................-.إلى أين أمضي وأين المقـــر

وما زلتُ أمشي وللصّمت حولي

............................-.مَعــانٍ تمثّل فيها الخطــــــر

إذا سِرْتُ في الدّرب دربِ الحياة

................................تعثـّرْتُ بين ألــوفِ الحُفـَــر 

أيهنــأ عيشي بهــذي الحــياة

...............................أصارع فيها صنوف الغِيَــر؟!

أتَحْمِلُ تلك الرّزايا الثّقــــال

...............................بـقــايا فؤادٍ ذَوَى وانفطـــر؟!

أجلْ قد صَبَرْتُ وكنتُ أرَجّي

...................................لقـاءً برغـم النّوى والضّرر

وفي ليلة في خِضَمّ الظـلام

...............................كأنّي توَسّدْتُ فيها الإبـــــــر

تلمّسْتُ وجه الصباح ولكنْ

..................................تمـرّ الليــالي ولا مــن أثــر

فأقسمتُ سوف أعود وأنّي

..........................---.سأنهي بنفسيَ هــذا الضّجــر

سأنهضُ رغم جراح الزّمان

...............................وأصعدُ من هُـوّة المُنحَـــــدَر

سأصنعُ لليل فجرا جـديـدا

...............................يلأليء في الكون مثل الــدّرر 

سأنهي حياة الفراق بحـــزم

.................................وأنفضُ عنّي غبـــار السّفــر

سأجتاز بحر السراب اللعين

.................................وأهزأُ مـن كـلّ ذاك الخطـــر

ألا فاسمعيني ,أجيبي ندائيَ (م)

..................................لا لا تخافي ذئاب البشـــــر

فها قـد أتيت وشوقي لهيب

..................................رفيق دروبي إليك القمـــــر 

د. وصفي تيلخ 

الأردن

* * *

قصيدة 👑 طوفان الأقصى 👑 للشاعر الكبير الدكتور وصفي تيلخ .

 


طوفان الأقصى

د.وصفي تيلخ

=====

في طوفان الأقصى

هامات سقطت

و عورات كشفت

و غايات عرفت ...

أفواه نهَقت

بالتطبيع نطقت

و قلوب خانت

وغدرَت ...

أقوام نافقت

و تآمرت

و زعامات ساء

ما فعلت ...

ولتعرفنهم في لحْن القول

فلا يغرنّك أشكالهم

انهم قوم انحازوا الى عدو الله

و عدوهم ...

ومن والى قوما فهو منهم

أم حسبوا ان لا يظهر الله

أضغانهم

وقد بدا ما في قلوبهم

على ألسنتهم ...

فالله غني عنهم

و الأقصى غني عنهم

و فلسطين غنية عنهم ...

سيحبط الله أعمالهم

و سينصر الله من ينصره

و سيعود مسرى المصطفى

حرّا كريما

سالما غانما

مهما تطاول ليل الظلم

و مهما تطاول الص هاينة

و أعوانهم ...

فلا تهنوا أهل فلسطين

و أنتم الأعلون ...

الله مولاكم

و لا مولى لهم ...

الله ناصركم

و لا ناصر لهم ...

د.وصفي تيلخ ،،،

الأحد، 11 فبراير 2024



 الرَقص على الرقعة


وَحِيدانِ نَحنُ ،

مِثل جُندِيينِ ،

في جَيشَينِ مُختَلِفَينِ ،

أتَدري ، لماذا خُلِقْنا هُنا ؟

بَينَ كُلِّ هؤلاءِ البَشَر ،

ما لَنا في الرُقعَةِ شَيء ،

ما كَسِبنا مِن حَربِهِم شَيئاً ،

غَيرَ المَوتِ ،

غَير انتظارِ غودو ،

وَتَنفيذِ أوامِرِ سَيدِ المَكان *


دَعني أُعَلِّمْكَ لُعبَةً مجنونةً ،

كَما عَلَّمَتْ أُمُنا حَوَّاءُ آدَمَها ،

دَعنا ، نَتَسَلَقْ قِلاعَنا مَرةً واحِدةً ،

نَمتَطي خِيُولَنا المُسرَجَةِ ،

نُطلِقُ عِنانَ أفيالِنا المُرعِبَةِ ،

نَغتالُ مُلوكَنا ووزرائَنا ،

وَنَبْقى وَحيدَينِ على رُقعَةٍ ،

بالأبيَضِ وَالأسوَدِ ،

تُعزَفُ المُوسِيقى ،

تَمُدُّ لي يَدَك ، 

نَرقُصُ التانغو ،

في لُعبَةِ شَطَرنج جادّةٍ وَمُمتعةٍ *

شهرزاد الربيعي / العراق 

من كتابي( جدار الحب والحرب ) مع دار الدراويش للنشر والتوزيع

الأربعاء، 31 يناير 2024

 


ماذا لو ...


ماذا لو أطلقت

أرجوحتي لمدى الريح على ثغر

ضوء يشق

عباب الرجاء...

فتحت النافذة لحنيني

حتى غردت أشجاني

على مشارف السراب...


ماذا لو

تكاثف الضباب

في درب الرجوع إليك... على

مفرق غيم

أجزلت سحائبك

فروضت عطش ربيع

الضفاف...


ماذا لو

حالفنا قمر

يلهث بالغزل

على تخوم ذاكرة أمس

وبرعمت أرواحنا

الحالمة بالوصال...


ماذا لو

رسمنا المدى

بنرجسات المطر

ضحكة لقوس قزح...

أغنية تشبه الهديل

على قيثارة صفصافة

قد تسبقني روحي إليك فحبك

حضن لاحتوائي...


عبير الزاقوت  ...

قصيدة & أقنعة الرماد & . للشاعرة المبدعة ذة . سناء شمة .

 


((  أقنِعةُ الرَماد ))       


هكذا تَدعونا مدينةُ العشقِ بوَجهِها الضحوك 

نُتابعُ مجرى النبض حتى أقاصي الدروب بِبَوصلَةِ الحالمين 

ثم ندخلُ قِلاعَها بِلا أجنحةٍ آمنين مُطمئنّين 

لِنَنسى ضياعَنا في الوطنِ الصاخب 

كُنّا نَحسبها بقيعةَ ماء 

تُبَرّدُ أعوامَنا من الصَمتِ اللاّهِب 

نغدو بها،  نُسلّمُ للريحِ شِراعَنا 

نَخلعُ عن أضالعِنا الزمنَ المَكدود 

على أرجوحةِ الياسمين 

نَلهو يغمرُنا الانتشاء 

وذاكَ السِندِبادُ يُلَوّحُ لنا 

بالظِلِّ المَمدود 

يَدعونا لِيومِ الزِينةِ

 ولِلسِحرِ المَشهود 

حتى تَعاظمَ الشوقُ سِراعاً 

كي نَزرَعَه على أهدابِ الرَجاء 

على مَهلِكَ أيّها السِندِباد 

كأنّ انتفاضةً سَرابِيّةً تَكدمُ الشُريان 

تَحومُ كالأعمى في وطني المَفقود 

الفؤادُ عِشرينِيّ العَقدِ حيثُ مال 

تَكتَظُّ به نواطِقُ الأشعار

أقلامُ الليلِ تَسطو على أرصِفةِ الخَيال. 

ماذا تَكتبُ؟  بِماذا ترتجي 

إذا قَدَحُ الوِصالِ يُغَرغِرُ به 

أنطَقُ الرِجال. 

أينَ هُمو؟  أينَ سَوامِقُ الدِيار؟ 

أينَ جَلجَلةُ المُعَلّقاتِ السبع

 وَتلِكَ الأوتاد؟ 

في عالمِ الزَيفِ المَرصود. 

صَهٍ أيّها الفؤادُ المَطحون 

ما لَكَ وهذي الأطيارُ؟

 تطوفُ بأحلامِنا العَرجاء 

الغوصُ فيها مَحتومُ الردى 

كَطِفلةٍ مَنكوبةٍ في لِيلِ شِتاء. 

يا أوكارَ الشَتاتِ، يا أسياد القَرار. 

كَمْ مَرٌةٍ تُخادِعون الله 

وما تخدَعونَ إلاّ أنفسَكم 

تزعمونَ البَطشَ وتأديبَ المَنار. 

الغيثُ الباردُ يورِقُ البِذار 

ما لَكَم تُسارِعونَ لِنَحرِ الوِداد؟ 

فَلَو أتَيتُمْ بِقُرابِ الأرضِ عَطايا 

ما مَدَدنا أصبعاً في الظَلماء 

أ ما تَدرونَ أنّ لِلعُمرِ مَنايا  ؟ 

قد تَكَشّفَ الجُحرُ عن دَربِه 

وِطفلةُ الفؤادِ أتقَنَتْ منازِلَ الأفياء. 

زَرَعتُم في المِلحِ غُروراً 

فكانَ حَصادُه سِخامَ الجِدار 

لا تُزَيّنه طباشيرَ الألوان

 وَلا تَخفيه أقنِعةُ الرَماد. 

فَلتَتيهوا في الأرضِ أربعينَ قابِضةً

سُكِّرَتْ أبصارُكُم، بِتُّم لِلمَوتِ رَهينة 

فَبِمَ تعودوا؟  

القفلُ توارى عن ذاكَ البابِ الموصود. 


بقلمي /سناء شمه 

العراق 🇮🇶

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...