بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 13 يوليو 2024

قصيدة @ سياط العسكر @ للشاعر المبدع ذ . محمد احمد الرازحي رزوح .

 


سياط العسكر ...


إليك تسافر زوارقي

على موج قلبي تبحر

وطني سر تعاستي

 إلى متى ستزمل بالفقر

وأنت بالثروات تزخر؟..

وطني هل أنت

فعلا وطني

حضني الذي

 لايغدر؟..

وصلاة نبضاتي

أنت ولك حياتي تُهدر؟. 

فلماذا فقدت فيك

سلامتي 

كرامتي

ولماذا أحلامي 

 جنايات كبرى لاتُعذر؟..

وأي شيء أكبر

وأنا أهان في وطني

أصبح عند أهلي منكر..

أما عند مولانا الحاكم 

 متآمر أنا

عنوان للشر وأخطر..

فيزيل مولانا اسمي  

وأغدو بلا اسم يذكر..

 يمحو وجهي ومعالمه 

بسياط جلادٍ لايفتر..

 يغيّب جسدي 

تحت الأرض 

ليحيا الوطن بأمانٍ أكثر..

ويظل وطني منصورا 

    بهيبة مولانا القائد

و تحت سياط العسكر..

       محمد احمد الرازحي رزوح

الأحد، 7 يوليو 2024

 


قال د.محمود العكور


لدينا شعراء كبار في الوطن العربي نحترمهم و نجِلّهم ، فعلينا يا شعراء العصر واجب كبير و ذلك بأن نبقى على الساحة فاعلين ، و لا يجوز أن نترك المجال لمن ليس له علاقة بالأدب العربي ، فهذا دعاء من شاعر أردني


.........................................

يا ابن جُريجٍ إنَّهُمْ قَدْ هَمهَموا

بِالشِّعرِ مِنْ مَيمون أو مُهلهِلِ


قَدْ سَفَّهوا أشعارَهم في عَصرِنا

قَدْ لوَّنوهُ بِالكَلامِ الأجهَلِ


يا ويلهم قَدْ ضَيَّعوا ما قَدْ مَضى

لِسانُهُمْ مُرٌّ كَطَعمِ الحنظَلِ


أشعارُهُم ظَلت بِلهوٍ فاجِرٍ

عاشوا بِذُلٍ في مَديحٍ أرذَلِ


لو أنّهُم تَفكَّروا ..نالوا الرِضا

فالشِّعرُ إنْ أجزلتَهُ سَيعتَلي


الشِّعرُ مِسكٌ فاحَ في جنّاتِنا

فالحَقُّ فيهِ مِنْ شِفارِ الأنصُلِ


يا مَنْ أتانا شاعِراً مُزوَّراً

يكفيكَ أنْ سَرقتَ شِعرَ القائِلِ


هلْ بَعدَ هذا تَطعَنوا كِبارنا

يا عَجَبي حِمارهُم كالأصهَلِ


هَلْ ما تَبقّى بالدّيارِ مُغرِّدٌ

حتى غدوتم سادةً بالمحفِلِ


أينَ الشماسين و وصفي عِزَّنا

قومي مَعي  إكرامُ هيّا سائِلي


مَنْ يبتَغي المَجدَ عَليهِ واجِبٌ

أنْ لا تَنامَ عينُهُ في الباطِلِ


اللّيلُ في ليلى سَئِمنا حالَهُ

لكِنَّ ليلى لمْ تَزلْ جَداوِلي

..................

ابن جُريج / ابن الرومي

ميمون / الأعشى

مٌهلهِل / عُدي بن ربيعة بن الحارث

الشماسين / تيسير الشماسين

وصفي / وصفي حرب تيلخ / د.وصفي حرب تيلخ

إكرام / إكرام عمارة / Ikram Emara

ليلى / ليلى عريقات

====

ردنا على خريدة د.  [محمود العكور](https://web.facebook.com/memo.okour.3?__cft__[0]=AZXgCMIcaxWkapettpUZgBZn-lZINlq0Jv2SlPEw9M-OffbtZBfhfZqizBdq3C4C443EjBxufVoqHUSLfpOAkq0FGsNYomoyxRA95im8QYnLm2A9AzkzGtJodpZ-XDjo3XBfGO1HqwvUw0xi8S6YaLkOjcoWkKXn6I-K74KmfBGeZ6nHzKuGNfeVZuYsTtTk8G0&__tn__=-]K-R)

شعر: د.وصفي حرب تيلخ


محمود قد أتحفتنا بقصيدة

................عصماءَ تدعو للفصيحِ الأمثلِ


وأتيت باللفظ الجزيل كأنـه

... ............وشْيٌ منمّقُ بالجمـال وبالحُلي


يا شــاعرا بذّ الجميع بفنّه

................. للّه درك يا جميــلَ المِقْــــوَل


لو ناحتُ الصخرِ الفرزدقُ بيننا

................... لأقرّ أنك في المقام الأول


قد جئت بالجزْل العسير جعلته

..............ينساب سهلا كانسياب الجدول


وبنيت للشعراء محفل شعرهم

.............كيما يجودوا بالفصيح المُجْزل


وذكرتنا فيمن ذكرت من الأُلى

............ساروا على النهج السليم الأجمل


وفضحت أقواما بأن جميعهم

.............كانوا عن الشرف الرفيع بمعزل


هم يسرقون من الأكابر قولهم

..........فهم الحثالة في الحضيض الأسفل


فلْتضْرِبَنّ الذكر صفحا عنهمُ

.........دعهم يخوضوا في الضلال المُخجل


سيظل أهل الشعر في عليائهم

................. رغم الحثالة – إن ذلك مأملي


د. وصفي تيلخ

قصيدة @ فاطمة الزهراء . @ للشاعر المبدع ذ . يحيى الهلال .

 


(( فاطمة الزهراء ))

كسحابةٍ بيضاءَ تبرقُ بالسّنا

              مِن وجهكِ الإشراقُ يا زهراءُ

قرشيّةٌ، والهاشيميّةُ مَحتدًا

                  أصلٌ، وفرعٌ، ما لهم نُظراءُ

هي بنتُ أشرفِ مرسلٍ، ولِأمّها

               شرفُ الكمالِ، وما علتهُ نساءُ

وتبوّأتْ عرشَ السّيادةِ وحدها

                        بزمانها، نورٌ علاهُ بهاءُ

هي صفوةُ الأخيارِ، بل هيَ بضعةٌ

                      نبويّةٌ،  وجليلةٌ     غرّاءُ

هي ومضةُ الأنوارِ مِن بيتِ الهدى

               فافخرْ بمن هي للفخارِ سماءُ

نشأتْ ببيتِ الطّهر يبزغ فجرُها

            شمسًا لها فوقَ الشّموسِ ضياءُ

خُطِبتْ وردَّ المصطفى مُتريّثًا

                    أمرُ الزّواجِ مقدّرٌ، وقضاءُ

والوعدُ يسبقُ مَن أتاهُ كخاطبٍ

            (لك يا عليُّ) الوعدُ ليس يُساءُ

والمهرُ درعٌ ما توفّرَ غيرُها

               ثُلثاهُ طيبٌ، والرّحى، وسِقاءُ

وفراشُها أدَمٌ، ومنه وسادةٌ

              والحشوُ ليفٌ، للعروسِ وِطاءُ

ما كان مِن وَرِقٍ، ولا من عسجدٍ

                 فالدِّينُ يُسرٌ، والعسيرُ عناءُ

هذا مثالٌ يُحتذى لِبناتنا

             أضحى الزواجُ تسودُهُ الغلواءُ

ذهبٌ، وألماسٌ، وبيتٌ مُترَفٌ

               والعيشُ قهرٌ، والطّلاقُ رجاءُ

فالدِّينُ، والأخلاقُ سرُّ سعادةٍ

                     إنّ الزّواجَ تعاونٌ، ووفاءُ

وتزوّجتْ بربيبِ بيتِ المُصطفى

                 هو فارسٌ دانت لهُ الهيجاءُ

بطلٌ يجندلُ في الكماةِ فحولَها

                  أخلاقُهُ في المكرماتِ لواءُ

شهِدتْ مع المختارِ كلَّ أذيّةٍ 

              إذ قاومتْ نورَ الهُدى الغوغاءُ

ترعاهُ، تخدمهُ بكلّ حنانها

                  ( أمٌّ لوالدها)، وذا استثناءُ

فهيَ الوحيدةُ في البنات تفجّعتْ

                      فَقْدَ النبيِّ تهدُّها اللّأواءُ

حتّى تكاملَ في الفضائلِ سَمتُها

                   صبرًا، وإيمانًا، وذاكَ علاءُ

ما مثلُها شبَهًا بسمتِ نبيّنا

                هديًا، ودَلًّا، والصّفاتُ ضياءُ

ويحبُّها، ويقومُ إكرامًا لها

                   هيَ فِلذةٌ، ومقامُها العلياءُ

في بيتها: أمٌّ، وخيرُ تَبعُّلٍ

                 لِلزّوجِ، وهْيَ الّروضةُ الغنّاءُ

مَجَلتْ يداها من رحىً، ولِثغرها

                    بكلامِ   ربّي  بارقٌ   لألاءُ

نَسلُ النبيِّ يدومُ في أبنائها

                   هيَ ميزةٌ تعلو بها الزّهراءُ

وكذا عليُّ المرتضى، أكرمْ بهم

                    في ذكرهم تتأرّجُ الغبراءُ

(حسَنانِ) فازا بالمحبةِ، والرّضا

                      سِبطا نبيٍّ، ما لهم أكْفاءُ

وتسامقَ الشّرفُ السّنيُّ تكامُلًا

                 مِن كلِّ نورٍ يُشرقُ العظماءُ

أهلُ النّبيِّ يضمُّهم بمحبةٍ

               تحتَ الكساءِ تجمّعَ الفُضلاءُ

عجَزَ اليراعُ بأن يطالَ ثناءَهم

              عندَ الشّواطئِ يغرقُ الشُّعراءُ

ثمّ الصّلاةُ على النّبيِّ، وآلهِ

                   وصحابهِ، هم سادةٌ  نُبَلاءُ


بقلمي: يحيى الهلال

في: الجمعة/ ٢٩/ ذو الحجة ١٤٤٥هـ

الموافق لـ: /٥/ تموز ٢٠٢٤ م

الجمعة، 5 يوليو 2024



 أيُّهَا الأشراف  ُ،


أتعلمون َ أن َّ غَزَةَ  تُباد  ُ؟

أتعلمون َ أن َّ القتلى 

بلا أكفان  ٍ 

عطشى جوعى تلهبهم 

نار ٌ وَأنقاض  ُ؟

أيُّهَا الأشراف  ُ،

أتعلمون َ أنَّ غَزّةَ كُلُّهَا 

تُصاب  ُ؟

أما رأيتم  كيف َ تناثرت 

نحو السماء ِ 

أحلام  ُ؟

وَلَمْ تعُد ْ وَأنَّى لأحلام  ٍ 

تُعَاد ُ؟

أمَا سَمِعْتم صوت َ 

السَّمَاء ِ حين َ 

ضجت ْ لَهُ الأرجاء  ُ؟

نزلتْ تُلَمْلِم ُ أشلاء ً

 وَتُقيم  ُ

مأتمًا تحضره ُ الأموات  ُ!

فَلَمْ يبق َ لدينا غير ُ الموتِ 

أموات  ُ!

أيُّهَا الأشراف  ُ،

أخبروني كيف َقُتِل َ الزيتون  ُ؟

كيف َ ضاع َ في الصباح  ِ 

ذلك َ النور  ُ!

وَكيفَ ماتت هذه ِ الحمَامَات ُ

على نوافذ  ٍ محطمة ٍ 

تحيطها الشظايا

وَالقنابل ُ وَصوت  ٌ بعيد ٌ 

تحت ملايين الأزمنة ِ مدفون  ُ،!

أيُّهَا الأشراف ُ، 

لقد ماتت أمة  ٌ وَكيف َ لا 

وَ هي في الموت  ِ غزة   ُ ؟

نيابة ً عن كُل ِّ أشراف ِ

العالم  ِ غزة ُ 

تموت. ُ!


محمد العبودي ،،،

الثلاثاء، 2 يوليو 2024

قصيدة $ من ذا يبارزني $ للشاعر المبدع ذ ز. غزوان علي $

 


(( من ذا يبارزني ))


من ذا يبارزني من ذا يجاريني

       يطيرُ في نفخةٍ مني الى الصينِ

إنَّ الشياطينَ تخشاني وترهبني

         حتى كأنّي أنا موتُ الشياطينِ

لو رامَ ابليس يوماً أنْ يناجزني

            تركتهُ أعورا في ذلكَ الحينِ

شلّتْ يدا جاهلٍ لم يدرِ منزلتي

        و كانَ اقصى مناهُ لو يساويني

وما أبالي لسهمِ الصعو يقصدني

         إن الصغارَ صغارٌ في موازيني

ولو سعى جاهلٌ للحربِ يطلبني

            ألفيتهُ صاغرا مثل البزازينِ

لم يكفني ذلّهُ أشبعتهُ وجعا

     فانصاعَ قزما بتقريضِ السكاكينِ

وأركبُ الصعبَ في الساحاتِ أمحقهُ

      ما كانَ للصعبِ يوما أن يناويني

وكنتُ أسرعَ من صوتٍ وصائلةٍ

    عند المجاراةِ يخزى من يجاريني

وكنتُ أسبقَ من سهمٍ وطائرةٍ

     وكنتُ في الحربِ طلّاع الميادينِ

كلّ الحوادثِ قد دوّختها سلفاً

      حتى الرزايا تحاشتْ أن تعاديني

فلي من الشعرِ أبياتٌ مخّلدةٌ

   في الفخرِ تسمو على عزِّ السلاطينِ

تطاولُ النجمَ في عليائهِ أنفا

     في كبرها قد تسامتْ كالشواهينِ

حسبي من الفخرِ أن الشعرَ معجزتي

            القيهِ كالنارِ من أشداقِ تنينِ

...........

شعر ورسم/ غزوان علي

قصيدة $ أيا مجهولا $ للشاعر المبدع ذ . محمد حديش .

 


خاطرة

~~~~ 

أيا مجهولا

~~~~~~~

أيا مجهولا نَنْتظِرُهُ شوقا 

لوعتنا صبابة وهجه قدوما 

فرب غائب قدومه بِشرا 

تعبنا حروبا حتى ثَمِلْنا غما 

وشَرِبنا مِن الخذلان ردها 

نَتَلمَّسُ كالعُمْيِ الطريق حَبوا   

من بعيد بصيص ضوء باهت 

يُشاهد وميضه نورا خافتا 

لعله فَرَجٌ بحثنا عنه أعواما 

ومن عصارة الزمن إِشراقةً 

فرح بها الفؤاد ورحب غِبطةً 

فبعد كل عُسر مُتعب يُسرا        

إنبعثنا من القهر للحياة فجرا 

هو الأملُ يَدِبُّ روحه عمرا 

تَعيش جُدوره معنا أغصانا      

نسقيها من أعماقِنا حُبًّا دافقا 

فيا أيها الزمن اغمرنا سعادة 

ننتشي بها ولو لحيظات هناء    

نسعد فيها مع الأحبة صفاء 

ونرقص طربا بلحن العشاق 

أنغاما نحلق عبر الوتر روعة 

كقطرات المطر الرقراق غيثا 

يسقي الأرض والروح ربيعا 

يبهج النفس عبق عطر نديا

بقلم ذ.محمد حديش

~~~~~~~~~~

13/04/2018

الاثنين، 1 يوليو 2024

قصة قصيرة @ الانسان الغبي @ للأديب القاص ذ .أحمد علي صدقي .

 


قصة قصيرة:

الإنسان الغبي!

تعرف عليها عن طريق الأنترنت. بعد محادثات دامت شهورا، أحبها لدرجة الجنون. وجد فيها نصفه و وجدت فيه نصفها.. تورطا في حب افتراضي. حب ما نجى من ورطة الخوارزميات.. قررا أن يتزوجا.. 

وهما يستعدان لليوم المشهود، تدخل القدر عنيدا بأن لا يترك هذا الحلم يتحقق.. ماتت الحبيبة من جراء حادثة سير، سببها إستعمال الهاتف الذكي أثناء القيادة. تألم كثيرا لموتها. بعد فقدانها، حبس نفسه في غيتو gheto افتراضي, انكمش داخله. أصبح يقضي ساعات يومه كلها في هذا السجن، يفكر فيها.. انتهى به الأمر إلى التفكير في صنع أفَتَار (avatar) لها -صور رمزية- بواسطة الذكاء الإصطناعي.. أبهرته صورتها لمَّا رآها على شاشة هاتفه.. كانت هي هي. أطلق عليها اسم خطيبته المفقودة..

زاد حبه لها.. لم يعد يكتفي برؤيتها كصورة صغيرة على شاشة الهاتف، ولا كأخرى كبير على شاشة الحاسوب، بل أراد الجلوس معها وبقربها. أراد لمسها.. أراد تقبيلها.. أراد عناقها.. 

دفعه الشغف بها إلى التفكير في صنع تمثال لها.. افتكر معمل دمى بالصين.. كاتبهم.. أمدهم بكل المعلومات عنها. صنعوا له دمية بحجم الخطيبة وبجمالها.. توصل بالدمية.. أقام لها حفلا بادخا.. تزوج بها..

حضر المدعون بوفرة، أكلوا وشربوا وبعد الحفل، نظروا في صنيعه.. اتهموه بالغباء.. فقد صوابه لما حل به.. هام على وجهه، حاملا دميته فوق ظهره.. كأحمق، صار يهرطق باسمها في الشوارع.. تبعه الأطفال.. صرخ في وجوههم، صرخوا في وجهه.. رموه بالحجارة. رماهم بأخرى.. انتشلوا منه الدمية.. مزقوها إربا إربا أمام عينيه.. أهاجه الفعل.. صرخ بكل قواه.. أجتمع الناس حوله.. قيدوه..

تدخل الأمن.. أدخلوه مستشفى الأمراض العقلية.. 

فقد عقله.. أمدوه بهاتف ذكي، استرد غباءه...

أحمد علي صدقي/ المغرب.

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...