بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 14 أغسطس 2024

قصيدة @ علمهم يا سنوار . @ للشاعر المبدع الدكتو. وصفي تيلخ .



علمهم  يا سنوار..

شعر : د.وصفي حرب تيلخ


تلك البطولة غرْسُهــــــــا فضلاءُ

...................سنوارُ  والأبرار والنبلاءُ

في أمتي رغم الضغوط شوامخ

.............مرّ العصـــور وقادة شـــرفاء

يا طيب الذكر المبــــــارك فعله

...........لك في قلوب المسلمين ثنـــاء

أدميت دولة غدْرهم بحصـــافة

..........فغــدَوْا لهم في العالمين عُـواء

أثبتّ للنّتن الوضيـع بأنـــــــه

........ رغم التطـاول لن يكـون بقــــاء

أسْمعْتَ صوت المسلمين لعالـمٍ

,,,,,,,,,,,,فيه التــآمر شِــرْعةٌ وغنــــاء

قد سرت في درب المبارك ذكرهم

.............صَحْب النبيّ وللشموخ  لواء

فاصفعْ بفعلك قادة قد أصبحـــوا

...........متخـاذليـن فهـم لهـم حُلفـــاء

ضربوا الحصارعلى فوارس أمتي

................مثل اليهـود فإنهم عمـلاء

علّمْهُمو يا أيهــــا الرجل الذي

.............خبُر الصمودَ إذا يكون لقــاء

سنــــوار علم أمّتَيَّ بربّكـــــم 

...........معنى الشجـاعة إنهم جبنــــاء

سنوار سلْ من في القصور وقل لهم

......... أين الرجولة أيهــا الزعمــــــــاء

أصرخ بآذان النيـــــام لعلّـــه

..........يومــاً بمنجـاةٍ يجيء نـــــــداء

قالوا لنا خلّوا السيوف بغمدها

......... ودعوا القتــال فلا يكون عـداء

وابنوا السلام مع اليهـ ,ود فإنهم

............أبنــــــاء عمٍّ ســادةٌ كرمــــاء

هي دعوة ٌمشئومة ملعـــونة

............ قد قالها النقبــــاء والرؤساء

هم في القصور يفلسفون حياتنا

...............وعقولنـــا وكأننـــا بُلَهـــــاء

كلاّ وربّي لن نخــــون عقيــــدةً

........... سنكون للقدس الشريف فداء

د. وصفي تيلخ

الجمعة، 9 أغسطس 2024

قصيدة & سحابة عابرة & للشاعر المبدع ذ . إبراهيم أبو شاويش .

 


سحابة عابره 

               *************

سحابة عابره 

مرت أمامي ...كالسراب 

جمالها ظالم...

أعمق من أن يحتمل 

وأبعد من أن  ينال              .....

تحاشيت النظر إلى 

عينيها، 

كي لا أغرق في البحار 

لكن عيني تمردت 

وما إن فعلت 

شعرت إني مسلوب 

الإرادة 

ولم أجد ما يقال                 .....

كالابله، 

يؤرجحني حضورها 

الطاغي 

يسلبني نفسي، 

يشدني إليها 

طيفها صعب المنال             .....

إبتسامة غامضة 

ظهرت على وجهها 

زادتها سحرا ودلال              .....

شيء ما يشدني إليها 

أمتار، 

وكبرياءي يقصيني عنها 


أميال 

وصلها ضرب من المحال       .....

هاتف داخلي يصيح في

الجوار 

أيها الوقور تماسك 

لا تقذف نفسك في 

الإعصار 

لا تسمح لها باجتياحك 

فتصاب بالدوار، 

تجنب القيل والقال              .....

أسحابة عابرة 

تغريك بالظلال    !!!              .....

سرعان ما تتلاشى 

فتهيم على وجهك 

هاءما في البراري 

والقفار ،

تبكي على الأطلال                .....


إبراهيم أبو شاويش 

6 /8/ 2024

زجلية & الدرويش & للشاعر الزجال المبدع ذ . عبد العزيز الحساني .

 


الدرويش ...


قلب الدرويش هشيش 

باغي غير يعيش 

 يفرح او ما يبكيش ...

يخدم بعرق كتافو 

او ما يديش .

يفرش الحلفة 

 ويسد عليه الدفة 

 او ما يهموش لغطى بالريش ...

او وقت الحزة 

يوقف او ما يمشيش .

طوبة بطوبة يبني  

واخ عمرو يفني 

او ما يحبش حياة الطيش ...

عايش فالزنقة 

او واكل الدقة 

او صابر  او ما يديش ...

عاطي خيرو  لغيروا

 او ف ضميرو  

ما يبيع او  ما يشريش ...

واخ ف حياتو تمحن  

 عارف بلي أخرتها كفن  

او باغي مسكين غير يعيش ...

( الحساني )

قصيدة & تعطر بذكر الله & للشاعر المبدع ذ . عماد فاضل .

 


& تعطّر بذكْر اللّه &


تعطّرْ بذكْر اللّه فالكِبْرُ فتّانُ

وسارعْ إلى الغفْران فالعمٍر خوّانُ

وكنْ قبسا ترْقى الحياةُ بمثله

ويُزْهرُ منْ سُقْياه  خلْقٌ وأكْوانُ

وشيّدْ على الإخْلاص والبرّ صحْوةً

فعاقبة الأبْرار مسْكٌ وريْحانُ

فلن يمْنح الأرزاق مصْدر قوّةٍ

ولنْ يمْنع الأرْزاق إنْس ولا جانُ

تدبّرْ كتاب اللّه واظْفر بنوره

ففي سور القرْآن نورٌ  وبرْهانُ

وسلّمْ إلى الرّحْمن أمْرك بالرّضا

وبالصّبْر والإيمان يرْتفع الشّانُ 

فما سيق مقْدارٌ إلى غيْر أهْله

ولا فرّ منْ غدْر النّوائب إنْسانُ

تزول بنور العلْم كلّ سحابة

و بالذّكْر تشْفى نائبات وأحْزانُ

إذا ازْدانتِ الأوطانُ بالجدّ أزْهرتْ

فلنْ تبْلغ العلْياءَ بالعجْز أوْطانُ

فهلْ تثْمر الواحات دون موارد

وهلٍ تزْهر البيْداءُ والرّمْل كثْبان

وهلْ يسْتوي عزّ الحياة بِذلِّهَا

وهلْ يهْتدي في حِنْدِسِ الغيِّ عمْيانُ

فما قيمة المحْصول إنْ كان فاسدًا

وما قيمة الأمْواهِ والنّبْتُ عطْشانُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

قصيدة @ أم المؤمنين عائشة @ للشاعر المبدع ذ . يحيى الهلال .

 


(( أمُّ المؤمنين عائشة ))


اِخفضْ جناحكَ ذُلًّا زانهُ الأدبُ

               إذ ما عزمتَ لروضِ الأمِّ تقتربُ

أُمّي، وأمٌّ لكلِّ المؤمنينَ غَدتْ

                بعدَ اختيارٍ منَ الرحمنِ تُنتدَبُ

جبريلُ يحملُ للمختارِ صورتها

             هذي هي الزّوجُ للصّدّيقِ تنتسبُ 

مِن بيتِ طُهرٍ على الأخلاقِ نشأتُها

             عند النّبيِّ علَتْ في فضلها الرُّتبُ

قد أدركتْ أبويها مُسلِمَيْنِ، ولم

        تَعبدْ سِوى  اللهِ آنَ الجهلُ يصطخبُ

جميلةٌ  أمُّنا  كالياسمينِ  زها

            تلكَ الحُميراءُ تروي فضلَها الكتبُ

في العلمِ بحرٌ، وفيهِ الدُّرُّ مُكتنَزٌ

               أكابرُ الصّحبِ في شطآنهِ وثَبوا

ما مِن مسائلَ في فِقهٍ، ومُعضلةٍ

              إلّا،  وكانَ  لها  في  حَلِّها  الغلَبُ

ورُبعُ أحكامِ شَرعِ اللّهِ قد أُخذتْ

       عنها، لها في المعالي الفضلُ يُحتسَبُ

فاقتْ  نساءَ  نبيِّ  اللّهِ   عالمةً

        بالوحيِ في ما أتى، أو ما هوَ السّببُ

عِلمُ النّبيِّ، وبيتُ الوحيِ موردُها

         طابَ الشّرابُ، فطابَ العلمُ، والأدبُ

هيَ الوحيدةُ  بِكرًا  في حلائلهِ

                وَهْيَ الحبيبةُ للمختارِ، والأرَبُ

وأُمُّنا مِن أحبِّ الناسِ إذ نزلَتْ

             قلبَ النّبيِّ، كمثلِ الشّهدِ ينسكبُ

فرضٌ علَينا: بأنْ  نُعلي  محبّتها

                 في كلِّ قلبٍ لهُ مِن أُمِّـهِ نَسبُ

نبيُّنا  طيّبٌ، واللهُ    فضّلَها

                والطّيباتُ إلى الأخيارِ تُنتَخبُ

فالوحيُ ينزلُ أحيانًا بمخدعِها

                معَ النّبيِّ، وعندَ الغيرِ يحتجبُ

روحُ الأمينِ، سلامًا جاءَ يُقرِئُها

             فضلًا، ومَنقبةً خُصّتْ بها النُّخَبُ

زُهدٌ كذا ورَعٌ، والجودُ معدنُها

                  باللّيلِ قوّامةٌ، ما هدّها التّعبُ

صوّامةُ الدّهرِ، والإيثارُ ديدنُها

           تسخو بما ملكتْ، لم يُثنِها السّغَبُ

صبرٌ،  رباطةُ  جأشٍ ما لها شبَهٌ

                فَقدُ النّبيِّ نِياطَ القلبِ يستلِبُ

ما بينَ سَحرٍ، ونَحرٍ، روحُهُ قُبضتْ

              نورٌ، وحَفّتْ بهِ العينانُ، والهدُبُ

في بيتها قبرُهُ، والقلبُ روضتُهُ

               ترنو  إليهِ،  وبالأحزانِ  تعتصبُ

صِدّيقةٌ، وابنةُ الصّدّيقِ طاهرةٌ

        ما شانَها الشّينُ، خابَ الكلُّ إذ كذَبوا

واللّهُ  أنزلَ في  القرآنِ   تبرئةً

         تُتلى، أحاطتْ بها الأجيالُ والحِقَبُ

ما جاءها مِن كلابِ البغيِ تخدشُها

               إلّا ارتقاءً،  وهم  للنّارِ قد ذهبوا

ما بالُ قومٍ منَ الإسلامِ قد مرَقوا

             قاموا بدِينٍ، هو الأحقادُ والكذبُ

كفرٌ  صريحٌ  بآيِ اللهِ يدمغُهم

             بالبغيِ جاؤوا، وللبهتانِ قد نُدِبوا

طعنٌ بعِرضِ رسولِ اللّهِ مَذهبُهم

             تكفيرُ أصحابهِ في دينِهم عصَبُ

حقدُ المجوسِ على الإسلامِ يفضحُهم

             والغدرُ طبعٌ لأهلِ الحِقدِ ينتسبُ

مِنّا السّلامُ على أمٍّ علَت شرفًا

        رغمَ الأُنوفِ التي بالرّجسِ تختضبُ

وزوجةُ المصطفى في جنّةِ وُعدَتْ

             بُشرى لها سلَفتْ، والفوزُ، والغلَبُ

أزكى الصلاةِ على المختار مِن عربٍ

       والآلِ، والصّحبِ، هم أسيادُنا النُّجُبُ


بقلمي: يحيى الهلال

تمّت بعون الله في: /٢/ صفر ١٤٤٦هـ

الموافق لـ: /٦ / آب ٢٠٢٤ م

السبت، 27 يوليو 2024

قصيدة $ ماذا فعلت بك الأيام $ للشاعر المبدع ذ . يوسف بايو .

 


** ماذا فعلت بك الأيام **


ماذا فعلت بك الأيام

حتى كل شيء 

بذاخلك

مات ... ؟؟؟


في العيون

شرارة انطفأت 

كانت تزهو

بالحياة ...


صرت

طيفا 

تجوب شوارع الماضي

تبحث في الأمس

 عن فتات

 لحظات ...


حتى زهدت كل الأشياء 

كل ما لديك

ظٍلً

جسد

و شتات ...


تجره وراءك

مثقل بأنين

الطرقات ...


كلما تعب

حاول التسلل

من تحت الخطوات ...


جسدتَ 

كل أبطال الروايات

سردت أطول الحوارات

و اخترت

أحزن النهايات ...


لجأت 

إلى عالم النسيان

نسيت المهد 

نسيت الإسم 

طويت الروح في

أضلع السنوات ...


لكن عشقا غائرا

 لازال

ساكنا في الذات ...

فكيف فعلت بك الأيام؟!...


يوسف بايو

الجمعة، 26 يوليو 2024

قصيدة $ رماد على جلد الايام $ للشاعرة المبدعة ذة . سناء شمه .

 


((  رمادٌ على جلدِ الأيام  ))


كَلكَلَ الليلُ على غاباتِ سكوني 

تدثّرتُ بقميصِ أوجاعي 

و الجفن يسلبُني شغاف النُعاسِ.

أحاورُه بدمعٍ يُبلِّلُ الأهداب

لِمَ الزمانُ عَصفَ بقافلتي؟

يميطُ اللثامَ عن أوجهِ الحِداد 

فأرداني من فوهةِ قاس.

أفنيتُ عمري كَظلِّ أفنان 

يَنعسُ تحتَ عروشِها

ما حسبتُهم أحبابا 

وروحي كَنقاءِ نسائم 

يهرعُ إليها جموعُ الناسِ.

حتى تَشمّعتْ أوصالي

واشتكى الحرف من القرطاس.

في مهرجانِ العشقِ هُم كالسَرايا 

ينهبونَ الشِعرَ من مُجَلّدِ الأشواق ، 

ثُمّ بِفتيلةِ الكذبِ يَحلّونَ العذاب. 

أسألكم أيها المارّون

على سوق الهوى

أ رأيتم كيفَ يموتُ صباه

و بين جفنيّ الأسى خوار

يحرقُ تابوتَ العشقِ بِخَنّاس .

هذي القلوب 

عائمةٌ على أمواجِ السَراب

يتبعونَ غجريةَ الشاطئ  

تصفّفُ الأحجارَ بأكاذيب

تمدُّ خيطَ عنكبوت على عنقِ الأقدار

ينزاحُ منها شريان البراءة 

و يتشعّثُ الآخرون بغبارِ الأسرار ...

هكذا تقوقعَ الهوى حسيرا

كأكذوبةِ الغجريةِ 

تخنقُه الأوتاد 

حتى أفلَتْ فصولي في نصفِ محراب ...

ليتني صبيّةٌ تحل جدائلها 

و حولي صويحبات الدار 

و مافَرَطتُ عقدَ لآلئي ...

في بورٍ يحبسُ الأنفاس

أتَنشّقُ الترابَ في كلّ فجيعةٍ

كأنّ النَجمَ علامةُ وحدتي

أصهرُها بِنافِلة من صومٍ و صلاة ...

سربُ الحمامِ هاجرَ موطني 

على نحيبٍ وصدأةِ أجراس ...

ياشيبةً تمخّضَ عن ذراريها

سنابل من عجافِ يوسف

ذَرّتْ رماداً على جلدِ الأيام ...

أيها العشق السقيم

هاكَ أعوامي الباقيات 

و هَبْ لي نبضاً من أوردةٍ بيضاء

لايمَسّني سوءٌ 

أو يمتطي في أثري أشباه الفؤاد ...


بقلمي /سناء شمه

العراق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...