بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 13 ديسمبر 2024



 فقط..

إلقِ نظرة من بعيد 

 لا توقظ الذكريات

لقد تعبتْ من إيعادها 

إلى واقع الحنين...


الحنين

حلم رومانسي 

بدن عليل 

مثقل بالخيال

سراب يبكي

بأنين...


الأنين

تنهيد هزم البوح

نفي للشكوى

أثقل عطل اللسان

حالفت آلامه

السنين...


السنين 

تمحو الطفولة

تشيب هامات الأحبة

تكتم أسرار النسيان

تغري الموت

بلحن الرحيل.


يوسف بايو

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2024

بماذا اليوم أحييكم للشاعر الكبير الدكتور وصفي تيلخ .



 بماذا اليوم احييكم

ورودي...

اثقلت بالهم مثلي

تنمو...تتطاول...تمتد اليها ايدي الاثم

تقطف بلا رحمة...

تتزايد الاثقال ..تنظر الى جذورها

في الارض ثابتة...

فترفع راسها...وتحمل همها

تقاوم ...وتنمو باتجاهين

احدهما يتجذر في باطن الارض

والآخر يسمو الى السماء

بلا كلل ..بلا يأس أو خضوع

أتعبت الجناة ولم تتعب

كلّت خناجرهم ولم تكلّ

نزفت ونزفت ونزفت

قالوا اقتربت النهاية

وكلما رأوها قريبة

ابتعدت اكثر فاكثر

فتنعكس النبوءة

وتقترب نهايتهم...

وكل ما فعلوة...هذه الألوان الحمراء

التي لوّنت التراب...

وأعطت هذه الوردة لونها...

فانظروا هذا البهاء...

ورود جورية حمراء بلون دمي

تملأ الوديان والسهول والجبال والسفوح

كثيرة هي بعدد ابناء امتي

سبحان خالقها... الذي اكرم سادتنا

حتى في الورود المتشبثة بأرضها

هناك في أطهر الأماكن..واجملها

وأحسنها وأخصبها

اثنتان وعشرون وردة

لونها اكثر احمرارا

كأنها صبغت بأزكى الدماء

دماء لم تلوثها الآثام

ولا السياسة ولا قدح المقامات

دماء اطفال ما زالوا في اعمارها

أعمار الزهور...

اثنتان وعشرون وردة

جورية حمراء بلون دماء اطفال فلسطين

في كل وردة معجزة...

كل واحدة كتب عليها اسم مستحقها

كتب عليها اسم العاصمة التي ترنو اليها

من رام الله الى جيبوتي وجزر القمر

مرورا بالاعظم والأعظم والأعظم

وحارسها الامين ينظر

عباس...عباس ليس ككل الناس

لن يسمح بقطفها الآن...

دعوها فما زالت بحاجة الى الدماء

هكذا يقول اصحابها اللذين خلقت من أجلهم

سنقطفها في اللحظة المناسبة

عند آخر نقطة دم من هذا الشعب العنيد

عندها سنقدمها الى اخوتنا الملوك والرؤساء

ولكنهم... لن يجدوا مزهرية ساعتها

ولا قصرا ولا انفا يشم رائحتها...

د. وصفي تيلخ

الاثنين، 18 نوفمبر 2024

فصيدة @ يا أيها الأحرار @ . للشاعر المبدع ذ . عماد فاضل .


 يا أيّها الأحْرار


أيّامنا دولٌ وعمْرٌ فاني

    والموْت مكْتوبٌ على الثّقلانِ

فحياتنا ربّ الأنام يديرها

وحظوظنا بمشيئة الرّحْمنِ

هي ذي الحياة ولا حياة لنائمٍ

تاهتْ به وساوسُ الشّيْطانِ

فالجدّ والإتقان أدْراج العلا

لا خيْر في عملٍ بلا إتْقانِِ

سرّ المعالي في اليقين حصاده

ويقيننا  منْ خالص الإيمانِ

يا أيّها الأحْرار أصْحاب النّهى

صونوا الأمانة منْ يد الطّغْيانِ

وتفائلوا وتعاونوا وتراحموا

فمصيرنا يوْما إلى الميزانِ

إنْ الحياة تراحمٌ  وسماحةٌ

ومحبّة الإنْسان للإنْسانِ


بقلمي  : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

الأحد، 3 نوفمبر 2024

قصيدة & هل عرفتها & للشاعر المبدع ذ . أحمد علي صدقي .



 هل عرفتها؟

رأيتها في بلدي أفلت

طريقها إلينا اعوجت

ولت عنا و عسعست

هل عرفتها؟

في أعين الناس تاهت

من و راء القضبان طلت

عن سجنها تساءلت

اعتقلوها وما ظلمت

هل عرفتها؟

عن شوارعنا تغيبت

وما بانت فيها ولا تجولت

بين أوراق مدارسنا اختنقت

في ديننا وبمساجدنا تلونت

في قلوبنا زرعت وما نمت

في أفكارنا تقلبت

في لقاءاتنا تسترت

فما بانت ولا تكلمت

هل عرفتها؟

بين شفتينا تنثرت

جاهدة تسعى فما خرجت

بكل الكلمات خطاباتنا نطقت

عنها وعن نطقها دوما ما فاهت

هل عرفتها؟

لثوب الصمت من ذعرها نفضت

عن تسطير أقالمنا استقلت

تقمصت فصغرت حتى ذبلت

عن أفكارنا انزوت

بينها وبين عبودية ما فرقت

هل عرفتها؟ 

وكيف تعرفها وقد ثوارت؟

وما بكيت عليها يوم اغتيلت  

إنها الحرية،

 عن نهجنا زاحت

وعن ركبنا تخلت

 وانفصلت...

أحمد علي صدقي/المغرب

ملحمة @ شيء من الماضي @ للشاعر المبدع ذ . محمد حنيني



 شيء من الماضي-18-12-2012

لا لا تخونوا الذاكره------شعر -محمد الحنيني -

----

هذي الوفود الماكره

هذا التشاور والتباعد والتقارب

والنوايا الفاتره

هذي الحلول الجائره

هذا الخطاب الفاسد

هذا الحوار المجهد

هذا الذهاب هذا الاياب

هذا التقارب في ثياب مؤامره

ان لم يكن للشعب وللارض

وللنفوس الثائره

سيكون يا شعبي ويا وطني

لقتل الذاكره

-----

ماذا نقول لحامل المفتاح  والكوشان

من زمن بعيد

ماذا نقول لمن يربي ابنه

على فلسطينية حتى الوريد

ماذا نقول لاهل يافا اهل حيفا

اهل عكا  وموزعون على البلاد

كالشظايا للحلول الساخره

انقول فلتنسوا فلسطين فما عادت

على كل المقاعد حاضره

لا تستعيدوا الذاكره

-----

اعداؤنا يتطاولون على الزمان

ويؤرخون لدولة ولدت عى هذا المكان

من قبل خلق الكون خلق البعث

بل خلق الشيطان

ويجمعون حثالة الدنيا واحفاد الخنازير

على ارضي لاجل الاستيطان

ويصادرون ويقتلون ويسجنون

ويطالبون شعوبنا بالامن لا بل بالامان

ويهاجمون  العرب في بغداد في الاردن

في سوريا وفي لبنان

في مصر وفي السودان

ويماطلون ويرفضون  ويعلنون وينكرون

ويقصفون الاهل في غزه وفي الضفة

على مرأى العيان

اعداؤنا اهل المجازر والماسي الغادره

الطالبون بان نكون حثالة وقبائلا

متشردون على بلاد بالعداءمحاصره

شعب بدون الذاكره

مهما تعددت الحلول

بدون ارضي كلها

من بحرها لنهرها

لامة صابرة ناطرة مثابره

هذي حلول خاسره

فلنستعيد الذاكره

ضد الذين يطالبون بان تموت الذاكره

-----

لا دولة  في ظل دوله

لن تنمو  نرجسة بحضرة عوسجه

او تحيا فله

لا نحلة بين الزنابير الخطيرة

تبقى نحله

او نخلة في غابة من غرقد

ستظل نخله

ولن يكون لشعبنا المغوار

بعد الكعبة الغراء غير القدس قبله

---

لن ننتمي لغير مله

او نرتضي بغير فلسطين لنا

في الكون دوله

لا دولة في ظل دوله

فلتقصروا المؤامره

فلن نخون لن نخون لن نخون الذاكره

----

لا تعجبوا من رفضهم

وهذه الالات  والوعود

فانتم تحاوروا اليهود

هذا الغش والتزوير

هذا اللؤم والخداع

والتماطل القبيح والمحاوره

من هذه الحكومة المسيطره

لا تعجبوا فكلهم اخوان

كلهم توامها الخبيث في الكيان

ولن تتوب العاهره

------

مع تحيات--محمد الحنيني

قصيدة حزن المطر # للشاعر المبدع ذ . يوسف بايو .



 **حزن المطر**


معطفك المبلل 

يشهد على أنك 

كنت شاردة 

في طريق المطر


فلم تحس

 الأكتاف النحيفة

بثقل الرداء

الرداء أخف من

آلام العمر


خصلات شعرك

تتعلق بها

قطرات الشتاء

كثريا متدلية

متلألئة الحجر


كلما وطأ حذاءك 

بركة ماء

لم يعد لتجليك

إنعكاس أو صور


يتسلل الدمع

رفقة المطر

 السائل على الخد

فيتوارى للحزن

كل أثر.


يوسف بايو

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2024

قصيدة @ ثانية في المزاد @ للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .



 ثانية في المَزاد ،


قبل عام  ٍ وَرُبَّمَا أكثر 

في المَزاد  ِ" لِلْبيع  ِ وَطن ٌ "!

تعالت فيه أصوات ُ الشر ،

وَطن ٌ

مُنْذ ُ الفجر  ِ 

بالحق ِّ صدح،

بلون السماء  ِ

برائحة القمح  ِ

بأجراس الكنائس  ِ 

بمآذنه  ِ بصوت  ِ الله قد فلح  ْ،

وَطن ٌ رُغم َّ جراحه 

لكنّه ُ لإخوته  ِ آثر،

يعذبونه دون أن يصرخ ،

يقطّعون أوصاله 

فيعود ُ بعد َ المَوت  ِ يَمرح،

في المزاد  ِ ثانية 

عُدْت  ُ  !

فوطني لَمْ يَخُن  ْ

لَمْ يصافح يدَ  الشر  ْ ،

لَمْ يغدر أحدًا 

لَم ْيطبّع  ْ

لَمْ يغلق أبواب َ الحدود ِ

فَكُلُّ وافد  ٍ لَه ُ في القلب ِ مقطع  ْ،

فلسطين بلدي 

لبنان إخوتي

العروبة صوتي الذي لا يخضع  ،

رفعت  ُلوحة البيع 

وَأغلقت ُ ساحة  َ المعرض

وَوضعت ُ مكانها لافتة ً  أكبر 

عليها كتبت ُ وَطني لا يباع  ُ

ألغي المزاد  ُ

فوطني العراق الذي لن يقهر ،

ما أعظمك يا وطني!

وَما أعظم شموخك الذي 

لا يركع!

عليل  ٌ كُنت َ وَلِلْموت  ِ جمع  ٌ لَكَ

يدفع ،

لكنّما تعافيت  َ أنت  َ وَقد 

ماتوا هُم ْ قبل َ أن ْ ترجع،

فلْيطبّعوا فهم ماتوا

وَ عليهم لا ولن نجزع،


مُحَمّد العبودي،،،

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...