بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2024

قصيدة @ ثانية في المزاد @ للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .



 ثانية في المَزاد ،


قبل عام  ٍ وَرُبَّمَا أكثر 

في المَزاد  ِ" لِلْبيع  ِ وَطن ٌ "!

تعالت فيه أصوات ُ الشر ،

وَطن ٌ

مُنْذ ُ الفجر  ِ 

بالحق ِّ صدح،

بلون السماء  ِ

برائحة القمح  ِ

بأجراس الكنائس  ِ 

بمآذنه  ِ بصوت  ِ الله قد فلح  ْ،

وَطن ٌ رُغم َّ جراحه 

لكنّه ُ لإخوته  ِ آثر،

يعذبونه دون أن يصرخ ،

يقطّعون أوصاله 

فيعود ُ بعد َ المَوت  ِ يَمرح،

في المزاد  ِ ثانية 

عُدْت  ُ  !

فوطني لَمْ يَخُن  ْ

لَمْ يصافح يدَ  الشر  ْ ،

لَمْ يغدر أحدًا 

لَم ْيطبّع  ْ

لَمْ يغلق أبواب َ الحدود ِ

فَكُلُّ وافد  ٍ لَه ُ في القلب ِ مقطع  ْ،

فلسطين بلدي 

لبنان إخوتي

العروبة صوتي الذي لا يخضع  ،

رفعت  ُلوحة البيع 

وَأغلقت ُ ساحة  َ المعرض

وَوضعت ُ مكانها لافتة ً  أكبر 

عليها كتبت ُ وَطني لا يباع  ُ

ألغي المزاد  ُ

فوطني العراق الذي لن يقهر ،

ما أعظمك يا وطني!

وَما أعظم شموخك الذي 

لا يركع!

عليل  ٌ كُنت َ وَلِلْموت  ِ جمع  ٌ لَكَ

يدفع ،

لكنّما تعافيت  َ أنت  َ وَقد 

ماتوا هُم ْ قبل َ أن ْ ترجع،

فلْيطبّعوا فهم ماتوا

وَ عليهم لا ولن نجزع،


مُحَمّد العبودي،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...