بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 26 يناير 2025

قصيدة $ .الأرض و الشعب $ للشاعر الكبير الدكتور وصفي تيلخ .



 الأرض والشعب..

شعر:د. وصفي حرب تيلخ

قالوا :البطولة,قلت:مَن أسيادهُا

----------------------- هذي لشعبي بيتها ولواؤهــــــا

شعبٌ إذا نهض الرجال إلى العلا

------------------------- فله المكارم,ارضهاوسماؤها

يسعى إلى العلياء غيرَ مُــزاحَـم

------------------------ إمّـا تزاحم في الوغى نبلاؤها

حيّوا معي شرفاء غزة واسألوا

------------------------ أعداء قومي كيف كان لقاؤها

وفصائل الشعب الكريم جميعها

---------------------- وحم اس يشهد في البلاد نقاؤها

فيها من الأبرار كل مجــاهــــد

------------------------ كالطّوْد يشمخُ دائما نقباؤهـــــا

يتسابقون الى الشهادة مثلما

------------------------- يبغي الحيــاة بذلّةٍ أعــداؤهــــا

طفت الممالك والبلاد فليس لي

-------------------------- غير الديار ومن همُ ابناؤهـــــا

فإذا العروبة وجّهتْ نظراتِها

-------------------------- نحو الرجال فإنهم عظماؤهــا

فهمُ الألى رفعوا اللواء لعزّها

------------------------- وهمُ إذا عبس الزمان وقاؤهـــا

وهُمُ الألى رَوَتِ البلادَ دماؤهم

--------------------------- وبهم تفاخَرَ سهلها وكداؤهــا

وهمُ رجال الحرب حيث وجدتَهم

--------------------------- تاج العروبة سِتْرُها وغطاؤها

سعدتْ بهم دنيا العروبة إنهـــم

------------------------- شمس الوفاء وعزمها وسناؤها

حلفــوا بربّ الذاريات بأنهـــم

------------------------- للقدس رغم العاديات شفاؤهــا

فإذا البلاد تضافرت نكَباتهـا

-------------------------- فهمُ وإن جـلّ الفــداء فداؤهــــا

وإذا العروبة أظلمت ساحاتها

--------------------------- فهمُ لدنيــا الثائرين ضياؤهـــا

هبّتْ بوجه الغزو في عَزَماتها

---------------------------- آساد يعرُبَ والفخار رداؤهـــا

في وقفة كبرى وقد شهدت لها

----------------------- شهُبُ السماء وأرضنا وفضاؤهــا

باعت إلى هول المنون عداتها

------------------------- حتى غــدا مـلء الزمان غَناؤهـا

الأحد، 12 يناير 2025

زجلية $ . غرامك سيف $ للشاعرة الزجال ذ .يوسف بايو .



 **غرامك سيف**


غرامك 

سيف قاطع

دار من قلبي

جواه*


مرة يسكنو

 يهنيه...

يهمدو حتى

يستحلى دفاه*


مرة يغفلو..

يفدفدو...

يتنصل ..منو

يسيل الدم معاه*


لي..شاف

زين  نقشو 

يغير...يكًول سعداتو

يحير ف بهاه* 


و انا قلبي...

كاتم ضرو

هو لي حاس...

بمضاه..*


مخيط جرحو..

مكٌواه

يحسن عوانو ..

معاه*.


يوسف بايو.

الأربعاء، 1 يناير 2025

قصيدة # غرناطة فرح و دموع . # للشاعر المبدع ذ محمد احمد الرازحي


 .                غــــــرنــاطـــة

.                 فرح ودموع


أرمي بغصن عوسجة،

وأرسم على وجه الأرض

ابتسامات الشفاه.

أُسرِّح غيمة أحزاني

كل مساء بريش الحمام.

هطّالة أمزان لواحظي،

تأخذني نقوش الذكريات

بأحرف العظمة التي

تاهت الطريق.

تسألني

كيف تحوّل الضرغام

إلى نعام؟


أُعيد بعضي إليَّ قهرًا.

أوقف نزيف جسدي،

أتساءل في ذهول

إلى متى يسرقني الظلام؟

على عتبة الزمن أبحث

في فصول التاريخ

عن ليالي الحب

كيف أضناها الأفول؟

كيف شُرّدت الأحلام؟

راياتنا الخفاقة

أين اختفت؟

واختفى من حناجرنا الكلام؟


على خاصرتي أشد بقايا أوراق

عن بطولاتنا التي ذهبت

تحت التراب تؤنس أبطالها،

وحزمة من أهازيج النصر

وغمد وحسام.

وبين الكلام والكلام

صمت طويل المسافات،

ساحات حرب،

أغلال وسجون،

قصور وانتصارات،

ومدينة سلام.


يحتدم بيني وبين ذاكرتي

ذلك الجدل القديم الجديد

ما الذي أخرج غرناطة

من حنايا القلوب

وقدمها على

أطباق الوهن

لمحاكم التأديب؟

تنهش الأجساد،

يُسْتَجدى الموت عطاء،

والـ،،قـ،تل نعيم وإكرام.


في باحات قصور غرناطة

أصبح رماد أجسادنا

أسفارًا تقرؤنا

العيون والأعوام،

طينًا ممزوجًا

بحكايات تروى

بالدهشة والذهول

لمن مرّوا يومًا هناك

حدائقًا لورد الخزام.

أما زلت تجادل؟

تلوك الكلام؟

كنا وكنا!!

قد غادرنا التاريخ

إلى آخر نقطة في الكتاب،

حين غادرنا غرناطة.

فلا سيف لنا ولا زمام،

ولا ظعن لنا ولا خطام.


 محمد احمد الرازحي رزوح

قصيدة @ يا ليل . @ للشاعر المبدع ذ . غزواني علي .



(ياليلُ) 
يا ليلُ خُـذْ بدرَكَ المشؤومَ مِن أُفُقي
       أو جرّهُ نحــــوَ كهــــفٍ مُظلمِ النّفقِ
ومُرْ نجومَكَ لا تُوري مشاعلهــــــا
     واسلكْ بهـــــا في سديمٍ قاتمِ الطّرقِ
واغلقْ نوافذَ في الأجواءِ مشرعـــةً
       خوفَ الشّياطينِ لا خـوفاً مِن القلقِ
أطفىءْ عيوناً سعيرُ الحقدِ أجّجَهــا
        واســدلْ علينا ظلالِ الفلِّ والحبقِ
فالآنَ فـــاتنتي تأتي على عجـــــلٍ
           كأنّهــــــا المهرةُ البيضاءُ مِن ألقِ
الآنَ اطبقُ كفّي فوقَ راحتِهــــــــا
          أُهدي لها مهجتي ورداً على طبقِ
مُذْ حبُّهــا غَمَرَ الأحــــداقَ ولّهني
         ما عدتُ أعشقُ إلاّ نرجسَ الحدقِ
وأنتَ ياغيمُ طرْ صوبَ السّماءِ بنا
           حتّى نضيعَ بعمقِ الكونِ والأُفُقِ
.......... 
شعر ورسم/ غزوان علي

قصيدة @ لغتي الحبيبة @ للشاعر المبدع ذ . يحيي الهلال .


 لغتي الحبيبة


تزهو  على  كلّ  اللّغاتِ أصالةً

                وهي  المنيعةُ  سائرَ  الأزمانِ


والشّهد يقطرُ من عيون حروفها

               يَشفي  العليلَ،  ولهفةَ الظمآنِ


هي مُتعةُ الأرواحِ، تحت ظلالها

               يعلو  النّشيدُ  بأروع   الألحانِ


حملتْ صنوفَ العلم تحت جناحها

              وتصدّرتْ في الضّبط، والتّبيانِ


وتشرّفتْ  حينَ  اصطفاها  ربُّنا

              فتضوّعتْ  بالشّرعِ،     والقرآنِ


وَلّادةٌ  منذُ  القديم     جذورُها

               أغوارُها   لِلدُّرّ،         والعِقيانِ


فالضّادُ رصّع  لِلمليكةِ   تاجَها

                 ثم  الحروفُ  بعِقدها  الفتّانِ


أمٌّ  لها  حقٌّ  على      أبنائها

                مُتمثّلٌ  بالذّودِ،     والإحسانِ


والهجرُ طعنٌ للأصالة، والنّدى

               والبِرُّ  يُعلي  قيمةَ     الإنسـانِ


ما همَّها مَن راحَ يجحدُ قدرها

              حقدًا؛ فأودى  العقلَ  بالنُّقصانِ


أُمّي، وحُبُّكِ في الفؤاد معشّشٌ

               أحيا على الإخلاصِ، والعِرفانِ 


بقلم: يحيى الهلال

في:/٢٢/ جمادى الآخر ١٤٤٦هـ

الموافق لـ:/٢٤/ كانون الأول ٢٠٢٤م

قصة قصيرة # خطأ صغير # للاديب القاص المبدع ذ . ربيع دهان .



 (خطأ صغير/ ربيع دهام/ قصة صغيرة)

أرجوك لا تلمني؟

ولو أُذِن لأحدٍ أن يلومني فإنّي، أنا ذاك المخلوق الأضعف، لا أجد مناصاً من السؤال:

" ألم يرتاح الله في اليوم السابع؟".

كنت منهك القوى، خائر العزيمة، عليل النفس. ما إن تراءى لي سريرٌ حتى رميتُ جثّتي المتهالكة عليه. وبعد ذلك، وفي غضون ثانيتين لا أكثر، فقدتُ وعيي تماماً.

وإن سألتَني: "كيف عرفت أنك فقدتَ الوعي؟"، لأجبتك:

"عرفت ذلك من عيني اليسرى".

عيني التي ما إن فتحتها حتى اصطدم ناظرها بستارةٍ من غباش.

لا، وليس أيّ غباشٍ، بل طيف أجسادٍ بشريّة رأيتها تحيط جسدي المُمدّد وتنتحبُ.

عرفتهم. نعم عرفتهم. وأكاد أحلف أنني أدركت هوّياتهم من ذبذباتهم الصوتيّة.

أكنتُ أنا في واقعٍ أو في حلم؟  وما هو الواقع؟ وما هو الحلم؟

أنا لا أعرف. فإذا كنتَ أنتَ تعرفَ، أرجوك أخبِرني.

كل ما أعرفه هو أنّ ذاك الضباب راح يتلاشى أمامي ما إن فتحتُ عيني اليمنى.

ساعتئذٍ أدركتُ:

لا. لم أكن أبداً في حلم. بل كنتُ في تابوت. نعم، في تابوت!

وأكاد أحلف، بالكفن الذي أحاط بجسدي.

وأكاد أحلف، بباقات الورد التي تكدّست من حولي.

وأكاد أحلف، بالليل الذي أسدل لباسَه على أجساد السيّدات.

وأكاد، أكاد أحلف، بالشيخِ الذي يقف أمامي ويتلو آيات من القرآن الكريم.

وعلى يميني كنتُ أسمع، لا بل وأرى، أقاربَ فيما بينهم يتجادلون.

ولمّا أصختُ جيداً، اجتاح مسمعي فيضانٌ من أحاديث:

"العقار رقم ثلاثة لي".

وسمعتُ الذي أمامه، والذي كان يشبهه في الشكل، يجيبه:

"بل العقار رقم ثلاثة لي".

فجأةً تذكّرتُ. عرفتُ. أيقنت. من شكلي الذي يشبه شكليهما. من أذني التي اعتادت صوتيهما. من لهجتهما. من كلماتهما وعباراتهما الشبيهة بلكماتي وعباراتي.

كانا أخي الأكبر والأصغر.  وكيف لا يعرف الأخ أخويه؟

أردتُ أن أناديهما شوقاً، لكن خيبتي بحديثهما أسكتتْني.

بعد ذلك، سمعتُ صوتاً بدا وكأنّه صوت عمّي.

سمعتُهُ يقول لامرأةٍ، عرفتُ فوراً أنها زوجتي:

" لماذا شاورما لحمة؟ شاورما الدجاج يفضّلها الناس أكثر".

ولا أخفي عليك. قد أحزنني كلامه.  أحزنني جداً. لكنه أبداً لم يفاجئني.

فيا لعمّي اللئيم. لم أكن لأثق به يوماً.

ولا أخفي عليك أيضاً أنني، في تلك اللحظة، ظننتُ زوجتي ستجيبه:

"أتتلكّم في الطعام وحبيب قلبي قد مات؟".

نعم. هذا ما ظننته. لكن في حقيقة الأمر،  سمعتها تجيبه:

" أتعرف؟ أنا أشتهي الأرضي شوكي".

"يا أرضي شوكي انشقّي وابلعيني"، قلتُ في نفسي.

وابتلعتُ ريقي. ومضغتُ غضبي. وعضضتُ خيبتي.

ورحتُ، وسط هذا الحشد المنشغل بكل شيءٍ إلا بي، أسائل نفسي:

"ألم يلحظ أحدٌ  أنني ما زلت حيّاً؟!"

" ألم ينتبهوا بعد لعينّي المشرّعتين؟ لفخذي المتحرك؟ لققص صدري الذي، مثل موج البحر، يعلو مع الوقت وينخفض؟".

لا. لم يلاحظوا إطلاقاً.

وكيف سيلاحظون والجمع كان منشغلاً بأفخاذ الدجاج المشويّة، وأقفاص الصدور المقليّة؟

أحسستُ...أحسستُ بعطفٍ شديدٍ نحو آدم وحوّاء.

لماذا آدم وحوّاء؟

مسكين هو آدم. ومكسينة هي حوّاء. قد أنزلتهما نقمة المعرفة من الجنّة

إلى الجحيم. وهذا أنا ذا،مثلهما، تدوسني نقمةُ الحقيقة على عنقني، فتطحن عظام رقبتي.

"ميّتٌ أنا، وأخويّ يتحدّثان عن الورثة".

"ميّتٌ أنا،  والسيدة زوجتي تفكّر بالأرضي شوكي".

و"حيٌّ أنا، في التابوت أُرزَق!".

ومن خيبتي بمن حولي، قرّرتُ أن أموت حقاً. أن أهتك أنفاسي وأرحل.

أن أنتحر وأموت. وربما هي أول حالةٍ في تاريخ البشريّة:

"رجلٌ انتحر بعد موته!".

رفعتُ يدي، أغلقتُ باب التابوت عليّ، وانتظرت أن أُوارى الثرى.

وكم طال. كم طال ذاك الانتظار.

أما كيف وصلتُ إلى هذا التابوت، فتلك قصة أخرى.

كنتُ قد أتيت راكضاً إلى المستشفى لأرى جثة صديقي المتوفّي

بعد حادث سيرٍ كبير.

ولمّا كنتُ منهك القوى، ومضطرب الأعصاب، ارتميت على السرير

الذي إلى جانب سريره.

ولمّا أتت سيارة نقل الموتى، سحبتني أنا بدل جثّة صديقي.

بعد ذلك، رأيت نفسي في هذا التابوت. أشهق وأزفر في هذا التابوت.

وفي هذا التابوت، أكتشف الفاجعة.

خطأ...خطأ غير مقصودٍ. صدفةٌ. صدفةٌ صغيرةٌ جداً، تكشف لك زيف

الواقع الذي كنتَ تعيشه.

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2024

قصيدة $ دعك من الهوى $ للشاعر المبدع ذ . عماد فاضل .



 دعْك من الهوى


حنَّ الفؤادُ إلى السّلامِ ولمّةٍ

تخْبُو بها نارُ الضّغينة والأسَى

يا أيُّها الإنْسانُ دعْكَ منَ الهوى

وافْسحْ لِأسْبابِ الرّضا مُتَنفّسَا

خذْ لحْظةً يصْفو ضميرُكَ بعْدَها

وارْحمْ وجودَكَ منْ ظلامٍ عسْعسَ

إنّ النّفوس على الكريم عزيزةٌ

وتهونُ في عيْنِ اللّئيمِ ومنْ قسَا

تحْيا البسيطة بالودادِ كريمة

وتزُفُّ أنْوارَ الصّباحِ منَ المَسَا

عيْنُ الإلهِ على الأنامِ رقيبةٌ

يا ويْلَ منْ ضلَّ السّبيلَ وأفْلسَ

أعْمارُنا تجْري كومْضةِ بارقٍ

وحياتنا بيْنَ السّعادة والأسَى

ما خاب منْ جَابَ المدى متعوِّذا

مِنْ كلِّ شيْطانٍ إذا هوَ وسْوسَ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...