قصيدة :
أسكن جرح ظلي.
أهجريني ،
خريفا ،حين تختبئ العصافير في صدري
و تهاجر النوارس من رأسي إلى قدماي
أهجريني ،
حين تواريني سحابة بيضاء ، سماء ، عن عيناك ..
و تخفيني أوراق بلون التراب
أرضا ، عن خطاك ..
أموت ،
أموت ،
و أترك الرياح تراود رماد صداك
أهجريني..
شتاء ، حين تنام في عيوني
براكين شهوتك العذراء ..
و يزحف صوب جسدي من كل الجهات..
صقيع جحيمك المتكسر كمرآة..
أهجريني..
حين تمطر في داخلي و خارجي ، السماء ، عراقات...عراقات..
أموت ،
أموت ،
و ليس الموت ، إلا ريحا يبعثني نبيا
من رماد صداك ..
أهجريني..
ربيعا ، حين تتوه فراشات نبوءتي ،
في حدائق معلقة على نهديك
و تعرج أسراب النحل عن أزهار
شنقتها غلسا ،
ظفيرة من سواد و دخان
أهجريني..
حين تسافر الروح مع الرياح و الرمال ..
و يغرس الجسد عضوه في رحم من ماء و نار..
أموت..
أموت. ..
و أعلق وصيتي فوق زيتونة مباركة خضراء
أهجريني..
صيفا ، صيفا حين تتكسر في ذاكرتي
الأشياء و الأسماء ..
و تجف في شراييني الدماء ..
و في حقول جسدي المياه
أهجريني..
حين تجرح الشمس راحة ظلي
و يغتصب السؤال سمرتي ، من خلف ستار ..
أموت..
أموت..
و أدفن جماري و أسراري
في رحم الصحراء ..
أهجريني..
على مدار الفصول و الأعوام
و اتركيني أسكن جرح ظلي ، قليلا ..
و أراود شظايا حلمي ، قليلا..
لعلي ، أبعث ثانية من جمرة قلقي
طفلا ، ليس ككل الأطفال...
أسكن جرح ظلي.
أهجريني ،
خريفا ،حين تختبئ العصافير في صدري
و تهاجر النوارس من رأسي إلى قدماي
أهجريني ،
حين تواريني سحابة بيضاء ، سماء ، عن عيناك ..
و تخفيني أوراق بلون التراب
أرضا ، عن خطاك ..
أموت ،
أموت ،
و أترك الرياح تراود رماد صداك
أهجريني..
شتاء ، حين تنام في عيوني
براكين شهوتك العذراء ..
و يزحف صوب جسدي من كل الجهات..
صقيع جحيمك المتكسر كمرآة..
أهجريني..
حين تمطر في داخلي و خارجي ، السماء ، عراقات...عراقات..
أموت ،
أموت ،
و ليس الموت ، إلا ريحا يبعثني نبيا
من رماد صداك ..
أهجريني..
ربيعا ، حين تتوه فراشات نبوءتي ،
في حدائق معلقة على نهديك
و تعرج أسراب النحل عن أزهار
شنقتها غلسا ،
ظفيرة من سواد و دخان
أهجريني..
حين تسافر الروح مع الرياح و الرمال ..
و يغرس الجسد عضوه في رحم من ماء و نار..
أموت..
أموت. ..
و أعلق وصيتي فوق زيتونة مباركة خضراء
أهجريني..
صيفا ، صيفا حين تتكسر في ذاكرتي
الأشياء و الأسماء ..
و تجف في شراييني الدماء ..
و في حقول جسدي المياه
أهجريني..
حين تجرح الشمس راحة ظلي
و يغتصب السؤال سمرتي ، من خلف ستار ..
أموت..
أموت..
و أدفن جماري و أسراري
في رحم الصحراء ..
أهجريني..
على مدار الفصول و الأعوام
و اتركيني أسكن جرح ظلي ، قليلا ..
و أراود شظايا حلمي ، قليلا..
لعلي ، أبعث ثانية من جمرة قلقي
طفلا ، ليس ككل الأطفال...

قصيدة . ✉ أسكن جرح ظلي ✉ للشاعر المبدع . ذ . حسن مستعد .
ردحذفhttps://majarrat.blogspot.com/2020/06/blog-post_42.html