بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 10 يوليو 2020

وداع المهاجر:
يـابـلادي سـامـحينا
إن بـعُـدنا فـاعْذرينا
قد قضينا فيك ِعمراً
فـي انـتـظار ٍآمـليـنا
عـلَّـنـا نحظى بعيشٍ ٍ
فـيـه نـحـيـا آمـنـيـنا
مـاوجـدنا غيرَ بـؤسٍ ٍ
وشـقـاءٍ...قـد لـقـيـنا
كيف نحيـا في ضَياع
تـعـبـثُ الأقـدارُ فينـا
قد أتاناالموتُ يسعى
لـلـمـنـايــا قـادمـيـنـا
كم حملـنـا من هموم ٍ
يـا إلـهـي كم بـكـيـنـا
لاتـبـالي ....يـابـلادي
إن ذهـبـنـا أو بقـيـنـا
رسمك ِالغالي مـقيمٌ
يــزرعُ الآمـالَ فـيـنـا
سوف نـلقاك قـريـبـاً
رغم أنـف الحاقـدينا
فوداعاً نـبـضَ روحي
سـامـحينا سـامـحينا
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
8\7\2020

هناك تعليق واحد:

  1. قصيدة 🎠 وداع المهاجر 🎠 للشاعرة المبدعة ذة . لمياء فرعون
    https://majarrat.blogspot.com/2020/07/blog-post_10.html

    ردحذف

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...