گــــ المتسولِ يَرتعْ بين أمطاركِ ويقتلهُ الظمأ ..!!
رثُ الثياب
يقتُُلهُ البرد
يَتَكئُ على عگازٍ
من غُصنِ ياسمينةٍ
كان عطرُها
يملَأ
المگان ..!!
ترتجفُ يداهُ
من بردِ الحنينِ
و يَسقُطُ عُگازه ..!!
ينحني بظهر تقوسِ
حفلُ المطرِ
الذي مــَرَّ بمواسمِ
الجفاف ..!!
فهل يا تُرى
يعود الياسمين
لِيُزهر ..؟؟
و هل رحم السگون
يتملأ و ينجبُ
للياسمين عطراً ..!!
أخافُ أن أصبحَ
عقيماً
وعاقرا
فگيفَ تُنجبُ
الأرحام فرحاً
في غيابگــِ ...
أصونُ نفسي
عن ألفِ إمرأةٍ
گي أبقى
لگــِ وحدگــِ ..!!
و مسائي بگــِ
حين تگوني
حاضرةً
من نائحاتِ
الغروب ...
ألا يگفي بأني
أفرأ نبضگـــِ
كل مساء
دون إستأذان ..!!
و حين الغياب
ألا تدلُيني
على سبيلٍ
أجد فيهِ
من بعضگـــِ
أوصوتٍ
عابث
يحمل في نبراته
من الشبهِ الأربعين ..!!
أينَ أنتِ ..؟؟
إستوى الحنين
على سُوقِهِ
و شُجيرة الياسمين
بقلبي لگـــِ
تكبرُ يوما
بعد يوم
إنها لگــ اليوم
تصنع عطراً
و ظلاً ..!!
فلولا غيابگـــِ
و الشوقُ لگـــٍ
لما أمتلأت
سطوري
بدررِ الحنين
وما نزف
الحرف مني ...
يقلمي
غسان يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق