سيد الخلق
بورك العيد بذكرى محمد
نبي الله وخاتمه أحمدا
انطفأت لمولده إيوان كسرى
واليهود لم تجد من ودها ودا
صنعوا المستحيل لقتله
قليل منهم عادوا رشدا
عاش الحبيب المصطفى يتيما
وبين أهله
أضحى أمينا ...بليغا ...وندا
حاربه أبوجهل وما أكثرهم
وعمه أبو لهب
لم يزد حبيبنا إلا نكدا
هذه أم جميل زاد قلبها حقدا
أهل الطائف خسئوا بما صنعوا
قلب رحيم من رب رحيم
عسى من نسلهم
يولد من يكون في الإسلام ودا
صبر جميل آل ياسر
فالجنة مثواكم فيها خلدا
رسول الله جاءكم عزيز عليكم
رؤوف بالمؤمنين وبالكافرين شدا
عزموا لقتله من كل قبيلة
فأصبح في يثرب معزا سيدا
هذا رسول الله جاء لدعوة
الناس إلى عبادة الله موحدا
سنوات مضت بين كر وفر
ونصر الله للمسلمين فرقدا
جاء من بعده رجال صدقوا
الله في صدقهم
فكانوا للعدو سيفا أسودا
نشروا الإسلام في كل بقعة
نهجوا نهج نبينا قياما وسجدا
ها نحن في زمن خالفنا نهجه
فأمسى كل خنزير يهجوا محمدا
ذئاب تعوي في زمن الهوى
وتكسوا من عشق الكلام قرمدا
صنعوا الإرهاب في ديننا
ليجعلوا من عقيدتنا مذهبا
تطبعوا بتطبيع الخزي
فصارت قلوبهم جلمدا
غضب من الله أتاهم
خزي عليهم سرمدا
هجوكم حشو في تعبيره
يا من يهجون محمدا
إذا نبحت الكلاب في زريبة
فتفقدها قبل أن تفقدا
عودا إلى نهج سيدنا محمد
تعيشون أبد الدهر فدفدا
بقلم علي أبلاش تطوان/المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق