بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 11 ديسمبر 2020

نثرية سردية . 😓 طيور. النورس 😓 الاديب المبدع ذ . محمد احمد الرازحي

 *طيور النورس*


نلتقي بين الرفاة

عند كل النهايات

ننظر كثيرا في لوحات 

رسمت بالوان حمراء..

وبعد أن نعتاد تلك الصور

نتركها خلفنا

 ونعود في المساء 

إلى تيه ذواتنا نمشي

في مسافات الوهم 

  نبحث عن الوهم..


 وعلى رصيف الموت

 يقف الكثير منا ويمضي   

 آخرون في بحر 

متلاطم الامواج

 نبحث عن سفينة النجاة 

ولم يكن ثَمَّ شيء 

غير طيور النورس    

 تصف أجنحتها بذكاء..

مدت أجنحتها إلينا لتخرجنا

 إلى شواطئها الدافئة..

 ارتفع ريشها في السماء 

 من اجلنا..

تناثرت أجسادها 

في محاريب الفداء

محبةً لنا .. 

لكننا كنا في تيهنا

نقتل كل فرص المحبة 

نرقص مع صيادها

نقدم مناقيرها له

 قرابين الوفاء

خيانةً لكل الضعفاء

ثم بعد هذا

نغني أناشيد البقاء ..

ماتت كل النوارس

وتلطخت كل 

الشوطئ  بالدماء 

وساد البكاء..

وثَمَّ من يحتفل 

بأننا انتصرنا

 هزمنا الأعداء..

الحقيقة أننا

هزمنا أنفسنا بدهاء..

لاتعجبوا !!

فهذا كل ما لدينا 

من غباء..


 محمد أحمد الرازحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...