بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 1 فبراير 2022

قصيدة & حتى متى & للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .

 


حتى متى،،،


حتام َ يبتسم ُ فينا 

الألم ُ

و تحكي قصصًا 

جراحاتُنا ...

يبكي منّا الوجع ُ

و يبوح ُ عذابًا ذلك

الصمت ُ ...

حتام َ أيُّها القدرُ

نبكي حاضرًا

و غدًا  أشجانًا

 ننظم ُ ...

بلادُنا باتت  فجيعة ً

شعوبُنا أضحت تعيسة ً ...

الموت ُ على العتباتِ 

صار َ يخيّم ُ

دون رحمةٍ أو رأفةٍ ...

كلُّ شيءٍ 

فينا مُهدّدُ

حتى الطفولة ضاعت 

وضاع فيها الأمل ُ ...

أيها الغرباءُ

ماذا فعلتم.. ؟

فلا الناس ناسي 

و لا حتى الطبائع … 

وآسفاه على تحضّرٍ

كان فينا منذ زمنٍ

ليحلّ  الجهل ُ مكانهُ ...

متى نقول جميعًا

 ارحلوا ... ؟

متى ندافعُ عن بعضنا

و نبني سدودًا لنقول قفوا…. ؟

كم سبيلًا للحياةِ نسفوا ... ؟

وصرّحوا علنًا

 أنّـهم إحتلالًا قدموا ...! 

متى نقول ُ رحلوا 

ليعود الربيع لأزهاري 

و تورق اغصانه ُ ...

لتبتسم الحياة بعد

 موتٍ كأنّه العلقمُ ...

تبًا لهم معالمًا شوهوا

وكلَّ جميلٍ فينا دمروا ...

 ليحلّ بديلًا عنه 

ذلك القبحُ ...

مزقوا جسدًا 

عمرُهُ واحدٌ … 

متى  يحيا الوطن  

جميعُنا نهتف ُ… ؟


محمد العبودي،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...