وجعُ الضياع،،
هُنالك خلفَ ذلك َ السّحابْ
ثمة ملك ٍ اراه ُ يسكنُ القبابْ
تودُّ روحي لو أنَّها تهتدي إليه
إلّا كلّ محاولة ٍفي الطيف ضبابْ
يُعرّقَلُ سيري نحوه وكأنّما الأمرُ
عجابْ..
استغرق في نوم ٍعميق ٍودون جدوى
اشعر ُ بالغيابْ…
اسأل كثيرًا.. هل له أن يُعادَ للحياة ْ؟
ويأتي كما ذلك الزمان
يشعرني بدفءٍ وآمان
كلّ اشيائي تتفقده برفقٍ
بين ركام الذكريات.
تقلب صفحات عمري
اشعاري والكلمات
كلُّها تتفقدُ بشوق ٍ ذلك َالملاكْ.
فتعود اسئلتي خائبةً
تتعثرها الإمنيات ْ…
كم مَلاكًا لنا هناكْ… ؟
يالطفولة ضاعَتْ بين حيطان التمردات..!
طفولة صرعى كأنها أجساد ٌ خاويات
لم تعد المَشَاهد كما هي،
بل حال بيني وبينها الرصاص..
كلُّ الإنسانية ماتتْ
كما تموت اليرقات.
وطني،،،شعبي،،امي،،،
بقايا. احلام تائهات…..
محمد العبودي ،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق