بين َ ركام ِ المواجع
أتفقد ُ سيل َ الفواجع ...
عقود ٌ
تبحث ُ نفسي عني
عقدٌ
بين َ الحرب ِو القتلِ
وَ عقدٌ بينَ الجوع ِ و الفقرِ ...
كلُّ العقود ِ بلا منازع
تفترش ُ الّلحود.
عَجبًا أين َ انا. ؟
أين َ ذاك َ البريق ...
هَل اختفى نسيانًا
امْ شوه دَمارًا وَحريقا ...؟
اُفتش ُ بين َ الحين ِ و الحين
عَنْ وَجْه لِصديق
لكأنّما اراك َ في كلِّ الوجوه ...
أيُّها الموت ُ
مَاذا تُريد؟
خُذْ مَا تشاء ُ
فَلديّ المَزيد ...
خُذْ مَاضيًا عتيقا
وَ حاضرًا يُصارع ُ كمَا الغريق ...
انْ أردت مُسْتَقْبلًا
فَهوَ سَليب ...
خرائبٌ في كلِّ الوجود.
وَ صراخٌ ينتفض ُ
بوجهِ الصّدود ...
مَن انا. ؟
و أين مني انا. ؟
و أين تلك العهود. ؟
أين دجلة وَ فراتها وَ السدود ... ؟
وَ النوارس تلاعب وجه الشمس
بلا حدود ...
وَ القوارب في ضفتي النهر
كأنّما النجوم…
وَ القمر باسمًا
يغازل كل الوجود…..
اين َ اسراب ُ الطّيور المُهاجرة ُ
أماتَت ام لِسَماك َ لن تعود… ؟
أينَ الواني الجميلة ُ الزاهية
أم رمادها بات يسود ...؟
أينَ امي و أبي
وَ اخوتي أين َ الجموع… ؟
أم على قيد الموتِ هم رقود….. ؟
آهٍ على ذاتي
التي غيّبتها الدّهور ...
محمد العبودي،،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق